الخميس - 08 ديسمبر 2022
الخميس - 08 ديسمبر 2022

تطبيق برامج صحية في مدارس الدولة

شرعت وزارة التربية والتعليم في تطبيق برامج رعاية صحية متكاملة بشقيها العلاجي والتوعوي في مدارس الدولة. وتعتمد البرامج على مواجهة الأمراض المعدية بحسب طبيعة كل مرض، والأعراض المسببة له، وطريقة انتقاله بين الطلاب، وطبيعة البيئة التي يوجد وينتشر بها. كذلك قدمت الوزارة نشرة تثقيفية تستهدف الطالب وولي الأمر في الوقت نفسه، إذ توضح كيف يتجنب الطالب الإصابة بالأمراض المعدية. ويتعرض طلبة المدارس للعديد من الأمراض التي يمكن تجنبها بقليل من الوعي ومزيد من الاحتياطات، حسبما أفادت مديرة إدارة الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم عائشة الصيري. وأوضحت أن الزكام والتهابات الأمعاء والأمراض الجلدية المعدية كالجديري المائي، بالإضافة إلى «القمل» الذي يأتي نتيجة الاختلاط في الفصول تعد أكثر الأمراض التي تصيب طلبة المدارس، مشيرة إلى أن القمل بدأ يظهر جلياً في مدارس الدولة عموماً، لا سيما في المرحلتين الابتدائية، ورياض الأطفال. وتابعت: من الأمراض المنتشرة كذلك أمراض سوء التغذية والربو، لا سيما في أوقات تغير فصول السنة نتيجة انتشار الأمراض والفيروسات، والالتهابات الجرثومية التي تكون أشد خطورة، إلا أنها عادة ما تكون أقل انتشاراً بين الأطفال . وتنصح مديرة إدارة الصحة المدرسية في الوزارة بضرورة المحافظة على قواعد النظافة وغسل اليدين باستمرار وعدم التماس المباشر مع الأشخاص المصابين بالعدوى، لافتة إلى أهمية إعطاء الأطفال لقاحات الحمى حتى لمن هم في سن الحضانة، كونها تسهم في تخفيض نسبة احتمالية إصابة الطفل بها. ونوهت الصيري بدور المدارس في اتخاذ التدابير اللازمة في حال هبوب عواصف رملية، لافتة إلى أنه يتوجب على المدارس إبعاد الأطفال عن الساحات المفتوحة، تجنباً لإصابة الطلبة بالربو نتيجة الطقس المغبر. من جهتها أوضحت الممرضة في مدرسة دبي الوطنية إيفون عدلي أن تفادي الأمراض خصوصاً المعدية منها يكمن في إلزام ولي الأمر بفترة العزل الصحي، لا سيما في حالة الأمراض المعدية كالجدري المائي، الربو، والقمل، لافتة إلى أن هذه الأمراض سريعة الانتشار بين الطلبة. وأكدت عدلي أهمية الحرص أولياء الطلبة على النظافة الشخصية لأبنائهم وكذلك نظافة البيئة المحيطة، مشيرة إلى أن بعض المدارس الخاصة تعاني كثافة طلابية عالية في الفصل الواحد، الأمر الذي يجعل انتقال الأمراض سهلاً للغاية، داعية إلى مزيد من الرقابة على سعة الفصول لاسيما في المدارس الخاصة، مع الحرص على تجديد الهواء داخل الفصول. ولفتت إلى أن هناك فحصاً دورياً يخضع له جميع طلبة المراحل الدراسية، من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، مؤكدة أن الطالب المصاب بمرض معدٍ يحول مباشرة إلى عيادة الصحة المدرسية فور اكتشاف أعراض المرض.