الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

الإبداع الإداري .. فورمولا التميز في عصر التنافسية

ربط مدرب ريادة الأعمال علي عبدالله النقبي مفهوم القيادة الإبداعية بسيارة الفورمولا 1، مشبهاً سدة القيادة الإدارية بمقود السيارة والخطط بعجلاتها، ومصدات الرياح بسارقي الأحلام من المثبطين. أما الوقود فقد كان الخلطة السحرية التي تتكون من المثابرة والاجتهاد لكل ناجح، وهي محاكاة إبداعية لواقع العمل الإداري الذي شبهه بسباق السيارات الشهير. وأوضح النقبي أن فكرته تبلورت بهذا الشكل لإيصال رسالة واضحة عن أهمية الإدارة الإبداعية في العمل بالنسبة للفئات المستهدفة في الدوائر الحكومية والخاصة، وطلاب المدارس والجامعات، ومحبي التطوير والعمل القيادي. وأضاف: الإبداع الإداري من الموضوعات الحديثة نسبياً، لذلك عمدت كمدرب إلى تنظيم دورة تدريبية حملت عنوان «كن فورمولا 1» قدمتها في جامعة الشارقة فرع كلباء. وأردف مدرب ريادة الأعمال: تحدثت خلال الدورة عن أفضل الممارسات المطبقة على صعيد المشاريع الشبابية، إذ استعرضت الأدوار المتوقعة لمفهوم القيادة الإبداعية، ودورها في تفعيل التميز لإكساب المشاركين المهارات الحياتية الضرورية للتطوير والإنجاز. وحدد بأن الطريقة الوحيدة للتقدم وتحقيق التميز في عصر التنافسية العالمية في الإبداع الإداري، معتبراً الابتكار أحد أهم المتطلبات الأساسية في الإدارة المعاصرة لضمان استقرار واستمرارية المؤسسات في المستقبل، ويجب أن يتخطى الطموح مفهوم أداء العمل بكفاءة، ليجسد الابتكار والتقدم والتنافسية. وحول المحاور التي تناولها خلال الدورة مع المشاركين ذكر أنها تدور حول مفهوم الابتكار الإبداعي لأساليب الإدارة، موضحاً كيفية إدارة الوقت بطريقة إبداعية، وكذلك أساليب الإبداع الإداري التي يمكن اتباعها إذ شرح عدداً من الطرق التي تساعد على ذلك. وذكر أن دورته تقدم مفهوم الإدارة الإبداعية وما يميزها عن بقية الإدارات، مبيناً أنماط الشخصيات الإدارية وصفات كل منهم، محللاً المشكلات والتحديات التي تعيق نجاح الشباب في إدارة عملهم الإداري لأي مشروع. ولفت إلى أن بعض الإدارات تحتاج إلى تعديلات بسيطة لسد الثغرات التي يمكن أن تؤهل القائم على أعماله تحقيق المزيد من النجاح كتحديد الأولويات وتحويل نقاط الضعف إلى قوة وخلق مناخ ملائم لممارسة المزيد من الابتكار الإبداعي في مجال العمل. وأشار إلى أن الهدف من الدورة هو تمكين المشاركين من امتلاك جملة واسعة من المهارات التي تساعدهم على التفوق الإداري، متبنين أساليب جديدة في إدارة الأعمال، ومدعمين بفكر حديث غير تقليدي لوضع الخطط والبرامج الاستراتيجية ومتابعتها تجنباً للعقبات التي تحول دون الابتكار والتفكير الإبداعي.