الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

الدعوة إلى إنشاء قاعدة بيانات اتحادية لمرضى القلب

دعا المشاركون في المؤتمر الرابع لجمعية القلب الإماراتية إلى توحيد الجهود لإنشاء قاعدة بيانات اتحادية لمرضى القلب، لتحدد عدد المرضى، وعوامل الإصابة. وأوضح رئيس جمعية القلب الإماراتية الدكتور علوي الشيخ خلال مؤتمر صحافي في دبي أمس الأول أن قاعدة البيانات باتت ضرورة ملحة لمحاصرة المرض، والتقليل من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب. وأكد أن الوفيات الناجمة عن أمراض القلب تشكل 25 في المئة من الوفيات في الدولة، لافتاً إلى أن القاعدة ستعزز الخطط الوقائية الأولية لأمراض القلب، إضافة إلى اكتشاف العدد الفعلي للمرضى. وأكد أن القاعدة ستسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية بمستوياتها الثلاثة وهي الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات التخصصية، والمراكز المرجعية. من جهتها أكدت رئيسة شعبة أمراض القلب لدى الأطفال في جمعية القلب الإماراتية الدكتورة شهربان عبدالله ضرورة تعميم فحص الدم بالأوكسجين لدى المواليد الجدد على مستوى الدولة. ولفتت إلى فحص الدم عبر الأوكسجين لدى المواليد يساعد على كشف الإصابة بالتشوهات الخلقية لديهم في مراحل مبكرة. وأشارت إلى أن تنفيذ ذلك الفحص بدأ في مستشفى خليفة العام الماضي وطبق في مستشفى لطيفة في شهر أبريل من العام الجاري. وأسهم أيضاً في كشف حالات من التشوهات الخلقية المركبة في القلب لدى الأطفال بعد الولادة المباشرة، ما ساعد على تقديم العلاج قبل تفاقم الحالة. وكشفت جمعية القلب الإماراتية عن دراسة إحصائية في مؤتمر صحافي عقد على هامش المؤتمر الرابع لجمعية القلب الإماراتية، أثبتت أن 89 في المئة على الأقل من المشاركين في الدراسة مصاب بعامل واحد أو أكثر من مخاطر أمراض القلب. وأشارت إلى أن عوامل الخطورة كانت على النحو التالي: 31 في المئة مصابون بعامل واحد، 31 في المئة مصابون بعاملين من عوامل الخطر. وأضافت: 20 في المئة مصابون بثلاثة عوامل من الخطر، سبعة في المئة مصابون بأربعة عوامل من الخطر، 11 في المئة لا يعانون من هذه العوامل. وتضمنت الدراسة المتابعة مع من اكتشفت عوامل الخطر لديهم والتي تعد من الأسباب الرئيسة للإصابة بأمراض القلب. وبعد التواصل معهم وسؤالهم عن ما إذا كانو زاروا أطباء أو غيروا من نمط حياتهم، تبين أن 30 في المئة فقط منهم راجعوا الأطباء لمتابعة عوامل الخطر لديهم، و60 في المئة فقط غيروا من نمط حياتهم لتفادي الإصابة بأمراض القلب. وشارك في الدراسة 4128 من أفراد المجتمع، معدل أعمارهم يصل إلى 37 عاماً، حيث أعدت هذه الدراسة العلمية المتخصصة عبر 13 مركزاً على مستوى الدولة تشمل سبعة مراكز طبية، وأربعة مراكز تسوق ومركزين لسكن العمال. وأجريت الدراسة بالتعاون مع كافة أطباء القلب، إضافة إلى الكوادر الطبية المختلفة في الدولة من المتطوعين تحت إشراف لجنة علمية متخصصة تعمل تحت مظلة جمعية القلب الإماراتية. وتمت الإشارة إلى أن الغرض الرئيس من الدراسة يتمثل في تحديد مدى فاعلية الكشف المبكر عن مخاطر وأسباب الإصابة بأمراض القلب، وتأثير نتائج الفحص المبكر على أنماط الحياة الصحية في المجتمع. وأحصت الدراسة نسبة انتشار المخاطر التالية: ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، واختلال نسبة الدهون بالجسم، والسمنة، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة. وشملت الدراسة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة والتي بلغت نسبتهم 75 في المئة من الرجال، و25 في المئة نساء. واتضح أن 30 في المئة منهم يعانون مرض ارتفاع ضغط الدم، ونصفهم لا يعلم بالإصابة، إضافة إلى اكتشاف إصابة ما يعادل 31 في المئة باختلال في نسبة الدهون بما يقارب الثلث تقريباً. واكتشف أيضاً أن 30 في المئة منهم مصابون بالسكري، و21 في المئة مدخنون، و14 في المئة يعانون زيادة في الوزن، و20 في المئة سمنة مفرطة.