الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

44 مشروعاً إماراتياً مبتكراً لترشيد الاستهلاك

ابتكر طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية 44 مشروعاً علمياً تستهدف ترشيد الاستهلاك، وتعضيد الطاقة المستدامة، وتخفيف معاناة الناس اليومية وفقاً لاستراتيجية «التكنولوجيا بأيدٍ إماراتية». واعتبر مدير عام المعهد الدكتور عبد اللطيف الشامسي أن مشروع إعادة تدوير مياه الوضوء في المساجد لتستخدم مرة أخرى بدلًا من هدرها، وتنبيه وإخبار المرضى بالمواعيد المحددة لتعاطي الدواء، وتحويل الطاقة الكهربائية بأسلوب مبتكر وجديد، أبرز المشروعات التي قدمها الطلبة. وشارك المعهد بسلسلة مشروعات في معرض «بالعلوم نفكر» الذي عُقد تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، في الفترة من 20-22 أبريل. ودعا الشامسي إلى ضرورة وضع كافة المشروعات التي قدمها الطلبة في دائرة اهتمام الجهات المعنية، من أجل تبنيها ودعمها لتلبية متطلبات النمو الاقتصادي والصناعي في الإمارات. وتركز المناهج المطبقة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية على المشروعات العلمية، وذلك في إطار تنفيذ أحدث الأساليب العالمية في التعليم التي يطلق عليها بالإنجليزية «ستيم»، والتي ينفذ بها الطلبة مشروعات علمية يتم من خلالها الربط بين مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتكمن أهمية هذه المشروعات في أنها تعلم الطلبة الأسلوبين العلمي والعملي للتفكير كمهندسين منذ مراحلهم الدراسية الأولى، وصولاً إلى مرحلة التنفيذ والعرض على الجهات المتخصصة لاعتماد المشروعات التكنولوجية التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها. وأشار إلى أن استراتيجية عمل المعهد تركز على توفير كافة الإمكانات اللازمة من معامل متطورة وأساتذة، وتقنيات حديثة من شأنها توفير المناخ العلمي السليم لمساعدة الطلبة على الإبداع، تحقيقاً لشعار المعهد «التكنولوجيا بأيدٍ إماراتية». ومن جهتها، أبانت مديرة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية رشيدة ناشف أن الطلبة قدموا مشروعات متميزة في مجال العلوم البيئية، والأنظمة الذكية، والهندسة الكهربائية، وغيرها من التخصصات الهندسية والتكنولوجية الحرفية. ويتلخص مشروع جهاز إعادة تدوير مياه الوضوء في المساجد لتستخدم مرة أخرى بدلًا من هدرها في المجاري، الذي قدمه طلبة ثانوية التكنولوجيا في دبي في مجال العلوم البيئية، في كونه جهازاً يجمع المياه القادمة من صنابير الوضوء في خزان صغير يحتوي على مضخة وجهاز للترشيح، لتقوم المضخة بدفع الماء إلى المنطقة الزراعية التي تحيط بالمسجد. إضافة إلى ذلك، تضمن المعرض جلسة نقاشية بعنوان «دور الإعلام في تعزيز الابتكارات العلمية»، أدارتها مديرة إذاعة دبي خديجة المرزوقي، وتحدث فيها المدير التنفيذي للشؤون التنفيذية لقطاع النشر في مؤسسة دبي أحمد الحمادي، ومدير تحرير صحيفة الخليج محمود حسونة. واعتبر المتحدثون أن أبواب الإعلام الإماراتي مفتوحة لاحتضان كافة إبداعات واختراعات الشباب المواطن، ولاسيما أن القيادة الرشيدة للدولة تقدم الدعم والرعاية الكبيرين للنهوض بأفكار وابتكارات أبنائها. وأكد أحمد الحمادي أن الإعلام الإماراتي وفر العديد من قنوات التواصل مع الطلبة وخصوصاً المبدعين منهم، كما خصص مساحات لخدمتهم، وهذا ما نتلمسه في وسائل الإعلام المختلفة بكافة أنواعها، التي تتبنى مشاريع ومبادرات وإبداعات خاصة بالشباب. وأضاف: الإعلام الإماراتي تفوق على الإعلام العالمي في دعم ومساندة الشباب في كافة المجالات، وركز اهتمامه على إبداعهم من دون النظر إلى التكلفة. واستدل الحمادي بتكلفة «معرض بالعلوم»، لافتاً إلى أن الاستفادة تركز على الخروج بمخترع واحد ليُعوضنا عن كافة التكاليف التي قد تكون محل اهتمام الإعلام في بعض دول العالم.
#بلا_حدود