السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

مشروع لتعريف اليافعين بمخاطر الإصابات المدرسية

 تعتزم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) رفد قاعدة المعلومات في مجال الطفولة في الإمارات، عبر إجراء بحوث ودراسات تحليلية تركز على الأطفال في المؤسسات التعليمية. وتهدف البحوث إلى مساعدة صانعي القرار في وضع الخطط وتقديم المشورة إلى اللجان الوطنية للطفولة، فضلاً عن مشروع خاص بحماية الطفل وتعريف اليافعين بمخاطر الإصابات المدرسية. وأوضح ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إبراهيم الزيق أن المنظمة ركزت على مجالات عدة في البحوث، كما جاء في وثيقة البرامج لاجتماع المجلس التنفيذي في نيويورك، ومنها حماية الأطفال وتمكين اليافعين. وعالجت «اليونيسيف» في مجال اليافعين قضايا متعلقة بأنماط الحياة الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ استطاعت الوصول مع شركائها في الدولة إلى 34 ألفاً من اليافعين وآبائهم والعاملين في المدارس، وأدى ذلك إلى زيادة الوعي حول أنماط الحياة الصحية كالسمنة والوقاية من الإصابات وفيروس نقص المناعة البشرية. ونجحت المنظمة في دعم المجلس الأعلى للطفولة والأمومة في الإمارات، بتقييم الثغرات الموجودة في نظام حماية الطفل، وتقييم القدرات المتوافرة في مختلف القطاعات الاجتماعية، خصوصاً الرعاية الاجتماعية والتعليم والصحة، بالإضافة إلى العدالة لضمان الوصول إلى خدمات قادرة على الاستجابة إلى حالات الاعتداء على الأطفال في المدارس، بحسب الزيق. وتسعى «اليونيسيف» إلى تنفيذ مشروع بحثي كبرنامج أول، يتمثل في إعداد التقارير ذات العلاقة بمجال الطفولة، لتمكين الجهات الوطنية من رصد التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف والالتزامات العالمية ذات العلاقة بالطفولة، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية وبناء القدرات الوطنية في مجال المسح وتحليل بيانات الأطفال. ويهدف البرنامج الثاني إلى حماية الطفل عبر دراسة تعمل على تحديد الفجوات، معتمدة على إجراء تحليل يحدد التحديات والاحتياجات والأولويات، كي تتمكن الجهات الوطنية من تعزيز شبكة الخدمات المقدمة للأطفال من المحتاجين إلى الحماية، وفقاً لما أفاد به ممثل اليونيسيف. أما البرنامج الثالث فيركز على تمكين اليافعين، ويتضمن التعريف بمخاطر الإصابات في المدارس، بالإضافة إلى مشروع للتوعية حول إتباع أساليب حياة صحية للوقاية من البدانة في مرحلة الطفولة، حسب ما أبان إبراهيم الزيق.
#بلا_حدود