الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

«النشاط المدرسي» .. حصة إلزامية في مدارس التربية

تعتزم إدارة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم، توسيع المساحة المخصصة للتراث في كل المناهج التي تعد في الوقت الراهن. وطالبت مديرة الإدارة شريفة موسى بتفعيل أكبر لحصة النشاط المدرسي الموجودة، واعتمادها كحصة إلزامية في كل مدارس الوزارة لتتيح الفرصة لتطوير الأنشطة النوعية والمبادرات التي طرحت في الميدان، مثل مشروع غلوب، ومشروع البستنة، والأندية المدرسية الموجودة كنادي الروبوت ونادي اللغة العربية. وشددت موسى على أهمية حصة النشاط للارتقاء بإبداعات الطالب، ضماناً للديمومة في المشاريع والبرامج المطروحة، مؤكدة أن المنهجية وموجهات العمل جاهزة، وأعدت وفق اللجنة التي شكلتها إدارة الأنشطة لوضع موجهات عمل لهذه الحصة. من جانبها، ترى رئيس وحدة الإرشاد الطلابي في منطقة الفجيرة التعليمية مريم محمد عبدالله قاسم، أن حصة النشاط مهمة جداً لتأصيل الأنشطة الاجتماعية والتراثية، مشيرة إلى تفعيل دور أولياء الأمور في هذه الحصة للعمل على زيادة الروابط بين الأسرة والمجتمع التعليمي. وشددت قاسم على أهمية تبني حصة النشاط المدرسي لتفعيل كل البرامج التي طرحتها الوزارة دون أي ضغط على الطالب، وأن ترتبط حصة النشاط بمحور الهوية الوطنية الذي تركز عليه الوزارة، والذي تشتمل عليه كل المناشط الاجتماعية، كالمسابقات والأنشطة المجتمعية، دون أن تظل تلك الحصة متروكة لتصرف الإدارات المدرسية المختلفة. بدوره، أوضح رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية في منطقة الفجيرة التعليمية علي محمد الزحمي أنه لا يمكن إعداد النشء ثقافياً وعلمياً وسلوكياً دون وجود حصة نشاط رسمية ضمن جدول المدرسة، لما لها من تأثير إيجابي على تقويم السلوك الطلابي بالتوازي مع الأهداف العلمية التربوية، والتطبيق العلمي للمعارف العلمية. وتابع الزحمي أن الطالب يكتسب مهارات متعددة عبر حصة النشاط المدرسي التي تكسبه الجرأة في التعامل مع المجتمع، وتساعده على إبراز مواهبه وتفريغ طاقاته لإعداد جيل المستقبل المثقف والواعي. فيما تؤمن الأخصائية الاجتماعية في منطقة رأس الخيمة التعليمية حنان يوسف الغاوي بأن حصة النشاط تعطي الطالب الثقة بالنفس وتبرز إبداعاته، وتعزز التواصل الإيجابي بين الطلبة والمعلمات وأولياء الأمور. وطالبت الغاوي بتفعيل تلك الحصص بشكل أكبر في كل المدارس التابعة للوزارة، لما لها من دور كبير في تطوير مسيرة التعلم والتعليم. من ناحيته، طالب المدرس في مدرسة زيد بن الخطاب عبدالله أحمد الكعبي باستقطاع خمس دقائق من كل حصة دراسية للسماح بإضافة حصة جديدة للنشاط المدرسي دون إرهاق الطلبة، وأن تعزز في حصة النشاط المواد التراثية والمجتمعية والابتكارية لدعم الجيل الجديد بحضارات الأجداد، ولتقوية علاقتهم بتراث الوطن وبهويتهم الوطنية.