الخميس - 01 ديسمبر 2022
الخميس - 01 ديسمبر 2022

25 ٪ من مصابي السكتة يعانون قصور عضلة القلب

تجري جمعية القلب الإماراتية بالتعاون مع جمعية القلب الخليجية أول دراسة تتناول قصور عضلة القلب عبر دراسة حالة خمسة آلاف مريض. وأفاد رئيس جمعية القلب الإماراتية استشاري أمراض القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية الدكتور علوي الشيخ بأن هذه هي الدراسة الأولى في منطقة الخليج التي تركز بشكل تفصيلي على المرضى الذين يعانون قصوراً في عضلة القلب. وتتطلب نتائج الدراسة بضعة أشهر، إذ ستسهم في التعرف إلى سبل وطرق العلاج المتبعة، والأدوية التي تستخدم، كذلك ستساعد على التعرف إلى أسباب المرض وكيفية التعامل معه في المستشفيات. وأوضح لـ «الرؤية» أن الدراسات السابقة التي تتناول مرضى القلب في منطقة الخليج لم تتطرق إلى مرض قصور عضلة القلب، منوهاً بأن المسح الخليجي الأخير والذي انتهى في عام 2012 تناول أسباب الذبحة الصدرية، إذ ثبت أن 25 في المئة من المصابين بها لديهم قصور في عضلة القلب. ويعد ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري سببين رئيسين للإصابة بقصور في عضلة القلب، إذ لا يتعرف المصابون بهذا المرض إلى حقيقة إصابتهم إلا عندما يتفاقم المرض وتضمر العضلة بشكل يؤدي إلى ظهور تداعيات المرض كصعوبة في التنفس وضعف عام في الجسم، وفقاً للشيخ. ولفت إلى أن قصور عضلة القلب قد يؤدي إلى الوفاة المفاجئة، منوهاً بأن تفاقم أمراض السكر والضغط والكولسترول وأسلوب الحياة والتدخين، كلها تهدد بتزايد عدد مرضى قصور عضلة القلب في الدولة. وينصح الشيخ كل من يتعدى الأربعين من عمره بإجراء فحص دوري لعضلة القلب كل ستة أشهر، مؤكداً أن اكتشاف المرض مبكراً واستخدام الأدوية المناسبة يساعدان بشكل كبير على علاج المرض. وأشار إلى أن دراسة أجرتها جمعية القلب العام الماضي كانت أشبه بناقوس يدق الخطر، إذ أثبتت أن 89 في المئة على الأقل من المشاركين في الدراسة مصابون بعامل واحد أو أكثر من مخاطر أمراض القلب. وجاءت عوامل الخطورة كالتالي: 31 في المئة مصابون بعامل واحد، و31 في المئة مصابون بعاملين من عوامل الخطر، 20 في المئة مصابون بثلاثة عوامل من الخطر، سبعة في المئة مصابون بأربعة عوامل من الخطر، 11 في المئة لا يعانون أياً من هذه العوامل. وأوضح رئيس جمعية القلب أن الدراسة أثبتت أن 30 في المئة من المصابين بأحد عوامل الخطر أو أكثر راجعوا الأطباء لمتابعة عوامل الخطر لديهم، و60 في المئة غيروا نمط حياتهم لتفادي الإصابة.