الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

التحذير من إفراط الأطفال في استخدام التكنولوجيا

حذر مشاركون في المؤتمر العربي لصحة الأطفال من إفراط النشء في الجلوس أمام وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل اللابتوب والآيباد وغيرهما، مشيرين إلى أنها تؤثر في تنمية مهاراتهم الاجتماعية واللغوية. وكان المؤتمر قد أسدل أمس الستار على مناشطه التي امتدت على مدار ثلاثة أيام ونظمت في دبي، وبرعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية. واستعرضت جلسات المؤتمر عدداً من القضايا الطبية المهمة الخاصة بالأطفال، منها ما يتعلق بالأمراض المعدية، الوراثية، العناية الطارئة للأطفال حديثي الولادة، التوحد، التغذية السليمة. وفي إحدى جلسات المؤتمر تحدثت رئيسة قسم الأطفال في مستشفى الزهراء في دبي الدكتورة بارعة دردري عن التوحد، مشيرة إلى وجود ارتفاع في عدد المصابين بالمرض على الصعيدين المحلي والعالمي، مستعرضة أحدث الإحصاءات التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تشير إلى أن معدل انتشار التوحد وصل إلى طفل واحد من بين 68. وأفادت بأن الأبحاث والتجارب السريرية أظهرت وجود تحسن في النتائج عند حدوث التدخل المبكر ويمكن للأطباء كشف أعراض وعلامات هذا المرض في عمر ستة أشهر، لافتة إلى وجود مبادرات عالمية تهدف إلى زيادة الوعي لدى الآباء بأهمية الكشف المبكر. وناقشت اختصاصية علم النفس في مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر في مدينة دبي الطبية جيسيكا حبيب، عدداً من أبرز القضايا المتعلقة بالاضطربات اللغوية عند الأطفال وأهم أسبابها وسبل إداراتها. وأشارت إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة متعددة اللغات قد يتعرض لتأخر التطور اللغوي خلال السنوات الأولى من عمره، رغم أن معظم هؤلاء الأطفال يظهرون مهارات واضحة في ثنائية اللغة في عمر خمس سنوات. وحذرت من إفراط الأطفال في استخدام التكنولوجيا، لكنها نوهت بأن هناك تطبيقات وبرامج تمثل أدوات تعليمية جيدة لكن على الآباء اختيار البرامج التي تعزز مهارات التواصل والتفاعل لديهم، وبذلك تكون وسيلة تنموية جيدة حتى لدى الأطفال المصابين بالتوحد. وتفرق جيسيكا بين الأطفال المصابين بما يعرف بـ «اضطرابات التواصل الاجتماعي» والتي تؤثر بشكل واضح على مهارات الطفل الاجتماعية واللغوية، لكنها لا تحمل ملامح الأنماط السلوكية للطفل المصاب بمرض التوحد.
#بلا_حدود