الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

«الإمارات العلمي» .. ساحة خصبة لتنمية روح الإبداع

قدم منتسبو نادي الإمارات العلمي عدداً من الاختراعات التي نالت جوائز في مناسبات علمية كبيرة، منها جهاز رفع أوتوماتيكي للسيارة، وآخر يصدر إنذاراً لحماية الطفل من النسيان داخل السيارة، ونظارة تحمي المكفوفين من الحوادث، وجهاز يجبر المارة على الالتزام بقواعد المرور. ويعتبر النادي ساحة خصبة لتنمية روح الإبداع والابتكار لدى أصحاب المواهب والمهارات العلمية من الشباب. ويسعى النادي إلى المساهمة في خلق جيل قادر على بناء المستقبل عبر الأخذ بأسباب التكنولوجيا والعمل المبدع وصقل الموهبة بالعلم لدى المتفوقين والموهوبين من خلال فريق عمل من الخبراء وأصحاب التجارب والمتخصصين في التعامل مع هذه المواهب. ويركز النادي جهوده لاكتشاف المواهب والمهارات العلمية الكامنة عند الشباب وتنمية قدراتهم على الابتكار والبحث العلمي الذي يعتبر هدفاً أساسياً من أهداف نادي الإمارات العلمي. ويحتضن نادي الإمارات العلمي عدداً من ذوي المهارات في التصوير والرسم والحاسوب والإلكترونيات والكهرباء والطيران اللاسلكي والفلك، إذ يعمل على تهيئة المناخ المناسب لكي يمارس الشباب نشاطات علمية حرة، تكشف عن مواهبهم وتنمي ميولهم وقدراتهم، وتتيح لهم التعرف على بيئتهم والتفاعل معها. وقدم منتسبو النادي عدداً من الابتكارات العلمية التي فازت في عدد من المنافسات العالمية، من هذه الاختراعات الشبابية جهاز الرفع الأوتوماتيكي للسيارة والذي قدمه الطالبان خلفان النعيمي وطاهر جمعة من كلية التقنية وأنجزاه في عشرة أيام فقط وفاز بالمركز الثاني في مسابقة إكسبو في إسبانيا. أما الطفلة مشاعل خليل ذات الثلاثة عشر ربيعاً فابتكرت جهاز إنذار لحماية الطفل في السيارة، واختير ضمن أهم عشرة اختراعات لاقت اهتماماً بالغاً في الملتقى العلمي الآسيوي الثالث في الأردن. ويصدر جهاز الإنذار تنبيهاً لقائد السيارة في حال نسي طفله داخل المركبة، ويستمر هذا التنبيه بصوته العالي حتى يحمل الطفل من على الكرسي المخصص له أو رجوع السائق إلى سدة القيادة. أما شيخة سلطان فقدمت نظارة للمكفوفين تجنبهم الصدمات عند السير في الطرقات من دون دليل، حيث النظارة إشارة عبارة عن اهتزازات قوية في حال وجود سيارة أو حائط قد يصطدم به الكفيف. في حين قدمت فاطمة البلوشي اختراعاً عبارة عن حاجز يجبر المارة على الوقوف وانتظار إشارة المرور حتى تكتسي اللون الأخضر، والجهاز عبارة عن حاجز يرتفع في أرضية الشارع أثناء الإشارة الحمراء وبالتالي لا أحد يستطيع عبور الطريق. ويضم النادي عدداً من الأقسام منها قسم الكمبيوتر والذي يعتبر من أكثر الأقسام تميزاً في النادي، ويتخصص في متابعة التطورات والأحداث الجديدة في مجال الكمبيوتر والإنترنت. أما قسم الإلكترونيات فيقدم للطلبة دورات متعددة ويرعى الاختراعات العلمية التي تسجل في النادي ومنها: نبع الأمان، الإنذار المبكر، لوحة مفاتيح الكمبيوتر، والشاشة السينمائية. ويسعى قسم الكهرباء إلى شرح ماهيتها بصورة مبسطة للمتدربين، وتلقينهم أساسيات هذه الطاقة، وما تعنيه عن طريق بالتجارب الحيّة، وكيفية الاستفادة منها بطرق سليمة، والوقاية من أخطارها. في حين يعطي قسم الطيران اللاسلكي فكرة بسيطة ومبسطة عن كيفية الطيران من الناحية الفيزيائية، وكيف يمكن السيطرة على الطائرة في الهواء، ويرعى الابتكارات الخاصة بهذا المجال. وزود النادي قسم الفلك بعدد من أمهر الخبراء في هذا المجال، إذ يتدرب المنتسبون على طرق معرفة الأجرام السماوية والكواكب المختلفة والمجرات والكسوف والخسوف ومعرفة فصول السنة وأوقات الصلاة وتحديد القبلة ومعرفة أوائل الشهور القمرية. فيما يستهدف قسم الزراعة تخريج كوادر يمكنها أن تقهر الصحراء القاحلة، لتجعلها جنة خضراء، أما قسم التكييف والتبريد فيقدم دورات في كيفية التعامل مع هذه الأجهزة من دون الضرر بطبقة الأوزون.
#بلا_حدود