الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

إلزام طلبة جامعة الشارقة بمساق «الإنسان والبيئة»

أكدت جامعة الشارقة أن هناك تراجعاً في معدلات البصمة الكربونية بسبب عوامل عدة أسهمت في تقليل توسيع نطاقها، إذ أخذ منحناها في التقلص والتراجع إلى الخلف. وتعكف جامعة الشارقة على إطلاق حزمة من البرامج التوعوية التي تستهدف شباب الجامعة عبر محاضرات وورش عمل تركز على مفهوم «البصمة الكربونية والبيئية». وتلزم الجامعة طلبتها الحصول على مساق أطلقت عليه اسم «الإنسان والبيئة» الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر ويركز على مفاهيم البيئة الخضراء من أجل تنمية الوعي البيئي لدى الطلبة. وأوضحت الأستاذ المشارك في جامعة الشارقة منى بخيت أن الجامعة حريصة على دعم الوعي البيئي لدى الطلبة من خلال الورش التعليمية وبرامج التوعية التي تنفذ ضمن سياق المسابقات التحفيزية لمشاريع تقلل من التلوث والأثر البيئي السلبي. وعرفت بخيت البصمة الكربونية بأنها الانبعاثات التي تنتج من عملية احتراق الوقود الأحفوري الناتج عن استخدامه في الطائرات والبنزين والقطارات.. إلخ، مسبباً الاحتباس الحراري وارتفاع درجة الحرارة وحدوث الفيضانات واختفاء جزر مستقبلاً. وليس ذلك فحسب، بل ذهبت بخيت إلى أبعد من ذلك، موضحة أن تأثير البصمة الكربونية قد يؤدي إلى انقراض كائنات حية بسبب الخلل الذي يحدث في الأمن الغذائي البيئي. وتفصيلاً، ذكرت أن البصمة الكربونية هي مجموعة الانبعاثات والغازات الدفيئة، وتعرف بكمية ثاني أكسيد الكربون أو ما يعادله من غازات دفيئة منبعثة، وتنقسم إلى نوعين: البصمة الكربونية الرئيسة والثانوية، وتتمثل الرئيسة في تلك التي يمكن التحكم في كمية انبعاثاتها وتنجم من استهلاكنا للطاقة الكهربائية. أما البصمة الكربونية الثانوية أو غير المباشرة فهي تلك التي تحدد الانبعاثات غير المباشرة لغاز ثاني أكسيد الكربون والناتجة عن دورة حياة المنتجات التي نستخدمها (من مرحلة استخدام المواد الأولية إلى مرحلة التصنيع وصولاً إلى مرحلة النقل والتوزيع النهائية) وتكون ذات صلة بعمليات التصنيع داخل المنشآت الصناعية. ومن جانبه، اعتبر خبير الإعلام البيئي أبوبكر حسين، أن هناك ارتفاعاً في وتيرة الاهتمام بالبصمة الكربونية والبيئية نتيجة آثارها المدمرة على صحة الإنسان والحياة بشكل عام، معرفاً بصمة القدم البيئية بأنها تلك التي تعنى بمقدار استهلاك الفرد وتأثيره المباشر على البيئة من حوله، والتي أضحت تحدد مستقبل الكائن الحي، وخصوصاً عندما لا يدرك أهمية استدامة الموارد المتاحة له. وعد حسين برامج التثقيف التي تستهدف توعية طلاب وطالبات الجامعة حول مفهوم القدم والبصمة البيئية إحدى الأدوات التي يمكن أن تساعد بشكل كبير في تقليل نسبة الملوثات والأضرار السلبية.
#بلا_حدود