السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

شريحة البطاقة الإلكترونية تتضمن البيانات الشخصية

أكدت هيئة الإمارات للهوية أن بطاقة الهوية التي تصدرها لسكان الدولة كافة تتضمن شريحة إلكترونية محمل عليها البيانات الشخصية كافة للفرد، إذ يمكن معرفة محتوياتها عبر القارئات الإلكترونية، والتي وزعت منها مئات الآلاف على المؤسسات الحكومية وبعض شركات القطاع الخاص، معللة ذلك بأنه يصب في مصلحة التحول الذكي الذي تنتهجه حكومة الإمارات. وتجاوبت هيئة الإمارات للهوية مع ما جاء في «الرؤية» في زاوية سؤال لا يهدأ، بعد مرور يومين من نشر تساؤل القارئ سالم المهيري من إمارة أبوظبي حول عدم كتابة المهنة وجهة العمل على بطاقة الهوية للمقيمين. وأوضحت الهيئة في ردها على «الرؤية» أن من البيانات المخزنة في الشريحة الإلكترونية، بيانات الإقامة وتشمل بيانات المهنة وجهة العمل والكفيل، ويمكن قراءتها إلكترونياً دون الحاجة إلى طباعتها بشكل مرئي على البطاقة. وأفاد مسؤول الاتصال الحكومي في هيئة الإمارات للهوية ضياء عبدالعال بأن رؤية الهيئة تتمثل في توفير منظومة متكاملة ومتقدمة لإدارة الهوية الشخصية تسهم في التحول الحكومي والاقتصادي وتعزيز مقومات الأمن والتنافسية العالمية لدولة الإمارات. وانطلاقاً من هذه الرؤية، وتماشياً مع التحول الشامل الذي تشهده الدولة نحو الحكومة الذكية، تسعى الهيئة في إطار خطتها الاستراتيجية 2014 ـ 2016، إلى تفعيل وتوسيع نطاق استخدامات بطاقة الهوية في مختلف القطاعات في الدولة وتفعيلها مرجعاً رئيساً في تعريف وإثبات الهوية الشخصية. وأطلقت الهيئة في هذا الإطار عدداً من المشاريع والمبادرات، من أبرزها مشروع الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية في الدولة، ومشروع الهوية الرقمية، ومبادرة القارئات الإلكترونية. كذلك تهدف إلى تمكين التعامل مع بطاقة الهوية بكل سهولة ويسر عبر قراءة محتويات الشريحة الإلكترونية خلال ثوان، الأمر الذي يختصر الوقت المستغرق لإنجاز المعاملات وتقليل نفقاتها واستثمار جهود الموظفين بشكل أفضل وكسب رضا المتعاملين من خلال تبسيط وتسهيل إجراءاتهم. وأكد عبدالعال أن بطاقة الهوية تتضمن شريحة إلكترونية ذات مواصفات تقنية وأمنية متقدمة عالمياً، وتحتوي الشريحة على البيانات الشخصية للفرد، ويمكن قراءة هذه البيانات، غير المشفرة، من خلال قارئات إلكترونية خاصة ببطاقة الهوية من جانب المؤسسات ومزودي الخدمات، سواء في القطاعين الحكومي أو الخاص، وذلك في غضون ثوان معدودة، بما يسهم في تقليص زمن تقديم الخدمة وضمان موثوقية البيانات ودقتها. وحرصت الهيئة على توزيع مئات آلاف من القارئات الإلكترونية على معظم مؤسسات الدولة والعديد من مؤسسات القطاع الخاص، حرصاً منها على تشجيع المؤسسات كافة على الاستفادة من الخصائص الإلكترونية والأمنية المتقدمة لبطاقة الهوية، وتمكينها من قراءة البيانات المتوافرة في الشريحة.
#بلا_حدود