الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الأفوكادو .. صيدلية طبيعية داخل البيت

اعتبر اختصاصيو تغذية الأفوكادو صيدلية طبيعية، إذ تقدم وجبة غذائية متكاملة لاحتوائها على 67 في المئة من أحماض الأوليك، واللينوليك وعلى 35 في المئة من البوتاسيوم، كما يتميز جوفها بثرائه بحمض الفوليك وفيتامين كاف و«بي وسي وجي»، إضافة إلى أن 75 في المئة من ألياف الثمرة غير قابلة للذوبان. ودحضت المتخصصة في علوم التغذية الدكتورة هالة البياتي، الإشاعات التي تدور حول ثمرة الأفوكادو والتي تدعي ضررها على مرضى القلب لتشبعها بالدهون، موضحة أن قشرها وجوفها يحتضنان زيوتاً تقلل من نسبة الكوليسترول والدهون ومضادات للأكسدة تقي من أمراض القلب، والجلطات. كذلك تسهم الأفوكادو في مكافحة بعض أنواع السرطانات مثل سرطان «البروستاتا» وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة القادرة على إبطال مفعول الجزيئات الحرة الضارة التي تهاجم الخلايا السليمة، إضافة لاحتوائه على ألفا وبيتا كاروتين ومادة زيزانثين وفيتامين E أو توكوفيرول والدهون الأحادية غير المشبعة والتي تحمي من السرطان. وتتميز ثمرة الأفوكادو بأنها مصدر غني بالأوميغا 3 المفيد لجهاز المناعة، كما أن لجوفها فوائد عظيمة للبشرة، إذ تقلل التجاعيد وتحافظ على مرونة الجلد، فمزج القليل من العسل مع جوف الأفوكادو من أفضل «الأقنعة» لوجوه السيدات اللواتي يبحثن عن إشراقة جميلة بسبب احتوائه على البروتينات والدهون غير المشبعة والفيتامينات A،D،E والمعادن مثل البوتاسيوم، كما أنه مهم لنمو الشعر وترطيبه وجعله أكثر ليونة. ويساعد الأفوكادو في حميات تخفيف الوزن، فإضافته إلى الوجبات الغذائية يساعد على الشعور بالشبع، وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائية المهمة ونوع الدهون المفيدة فيه. ونصحت البياتي السيدات، بإدخال ثمرة الأفوكادو إلى مطبخها وإعداد وجبات من المقبلات والعصائر لجميع أفراد الأسرة، إذ تساعد هذه الثمرة على التخلص من التوتر وتهدئة الأعصاب وأما مادة اللوتين الغنية فإنها تقي من العمى وخصوصاً للمتقدمين في السن. ولضمان الحصول على هذه الفوائد، لا بد من تقشير الثمرة بطريقة صحيحة؛ إذ إن معظم الكاروتينويد المفيد فيها يتركز في الطبقة الخضراء الداكنة تحت القشرة مباشرة، لذا ينصح بتقشيرها بالبدء بقطع طولي نصفي للحصول على نصفين متماثلين في قلب أحدهما البذرة ثم نضغط عليها لاستخراج البذرة، وبعدها نقطع كل نصف منهما بشكل طولي وتقشر كالموزة. ومنذ آلاف السنين عرف المكسيكيون شجرة الأفوكادو أو كمثرى التمساح بسبب هيئة قشرتها الخارجية التي تشبة جلد تمساح، تلك الشجرة التي تحمل ثماراً تحتوي على معادن وفيتامينات مهمة للإنسان، ولكن في المقابل فإنها قاتلة الحيوانات الأليفة من كلاب وقطط كذلك الخيول والطيور بسبب أوراقها التي تحتوي على أحماض البرسين. وعلى أنغام موسيقى قادمة من عمق أمريكا اللاتينية يتيح مطعم مكسيكي في دبي لزبائنه مراقبة إعداد طبق المقبلات المكون من سلطة الأفوكادو، إذ تبدأ الطاهية بمزج وريقات الكزبرة الخضراء وقطع البصل الأبيض والملح في وعاء مصنوع من الحجر البركاني الأسود، لتضاف إليه قطع الطماطم الصغيرة وقطع ثمرة الأفوكادو الخضراء ليتحول إلى طبق «واكي مولي» بألوانه ورائحته الشهية.
#بلا_حدود