السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

خدمات «لِمَ؟» تشمل طلبة الصفين السادس والسابع

وسّعت لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا فئات الطلبة التي يستهدفها برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟» ليشمل طلبة الصفين السادس والسابع، إلى جانب الصفوف من الثالث إلى الخامس. وتفقّد فريق عمل البرنامج أمس مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية. وقدم الفريق نشاطين علميين للطلبة وهما عرض جسم الإنسان، وورشة عمل تحدي روبوتات الليجو بمشاركة أكثر من 100 طالب من المركز مع مدرسيهم، بهدف مساعدة الطلبة على التغلب على صعوبات السمع والنطق، عبر تحفيزهم للاستكشاف والتعلم وتفعيل مهاراتهم المتعددة نتيجة المشاركة في النشاطات العلمية. وقدم الفريق ورشة عمل لروبوتات الليجو المتقدمة، والتي ركزت على آليات عمل وتوجيه روبوتات استكشاف أسطح الكواكب مثل «مركبة استكشاف المريخ» وغيرها من الروبوتات الموجهة العاملة حالياً في الفضاء الخارجي. ويواصل الفريق زياراته لمدارس أبوظبي والعين حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، حيث يمكن للمدارس التواصل مع برنامج «لِمَ؟» لترتيب زيارة. وركز العرض التفاعلي على تعريف المشاركين بالأجزاء الأساسية لجسم الإنسان كافة، وأنظمته البيولوجية الحيوية، مع إبراز تأثيرات الخيارات اليومية التي يؤديها الفرد في حالة الجسم وصحته العامة والسبل التي تساعد في الحفاظ على صحة الجسم وتجنيبه الإصابات وأهمية الجهاز العضلي والعظمي في الجسم ودور كل من العظام والمفاصل والعضلات والأوتار. وأكدت مديرة مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، هيا عبدالله الحمادي أن المشاركة شكلت فرصة متميزة لجميع المشاركين للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم وتعلم مهارات جديدة. وحققت الزيارة، التي تأتي ضمن مساعي لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا لترسيخ العلوم والتكنولوجيا والابتكار على مختلف الأصعدة في أبوظبي، نجاحاً متميزاً بإطلاقها حماس الطلبة المشاركين، وتوفيرها مساحة لتبادل الخبرات المعرفية بين كل من طلبة مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل وفريق عمل برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟». من جهتها، أوضحت مدير ترويج العلوم والتكنولوجيا في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا نعمة المرشودي أن اللجنة ملتزمة باكتشاف القدرات الكامنة والمذهلة لفئات المجتمع كافة وتحفيز فضولهم تجاه العلوم والتكنولوجيا، مشيرة إلى أن البرامج مصممة لمساعدة الطلبة كافة على إطلاق قدراتهم وتفعيل طاقاتهم. وأضافت أن اكتشاف القدرات الكامنة المذهلة لهذه الفئة وفئات المجتمع على اختلافها هو عنصر حاسم في بناء تجمع عالمي المستوى للمبتكرين والعلماء، ويحقق اندماج كل الفئات ويبرز مختلف قدراتها. ومن جانبه، أكد محلل أول تعليم إلكتروني في مجلس أبوظبي للتعليم السيد أحمد الخياط الحمادي أن هذه الزيارة أظهرت تفاعلاً كبيراً لدى الطلبة، وأظهرت قدرات فكرية عالية على فهم محتويات ورش العمل التي تم تقديمها، الأمر الذي يصب في تعزيز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وإرساء دعائم الاقتصاد القائم على المعرفة في أبوظبي. ويعد برنامج «لِمَ؟» إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تنتهجها اللجنة لترويج العلوم، إذ صمم خصيصاً ليقدم تجارب علمية عملية فريدة، تعزز النتائج التعليمية المدرسية، وتجمع بين متعة المشاركة العملية وفائدة تعلّم العلوم. وفاقت نتائج البرنامج لعام 2013 كل الأهداف التي وضعها، ونجح «لِمَ؟» في الوصول خلال عامه الأول إلى 30 ألف طالب وطالبة في أكثر من 100 مدرسة، كما نظّم 519 ورشة عمل.
#بلا_حدود