الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

قريباً .. مشاريع كبرى لتطوير الشعبيات وصيانة الشوارع

تعكف بلدية العين على تنفيذ مشاريع كبرى في الفترة القليلة المقبلة لتطوير الشعبيات، فضلاً عن صيانة الشوارع لتأهيل طبقات الأسمنت وفتحات تصريف المياه، وتوفير إنارة صديقة للبيئة ضمن خطة مدروسة تعطى فيها الأولوية بحسب حالة الشارع. وجاء رد البلدية بعد شكاوى أهالٍ في العين من تلفيات في الممتلكات العامة نجمت عن أخطاء في أعمال التجميل والتزيين والتشطيب النهائي لها، ومنها الجسور والأنفاق والحوائط، حيث لوحظ تساقط سيراميك الجدران في أكثر من مكان، وتأخر أعمال صيانتها، فضلاً عن تساقطه عن أهم مناطق المدينة ومنها جدران الساعة العملاقة في تقاطع الساعة المشهور. ولم يتوقف الأمر عند أزمة صيانة المرافق العامة، بل تعداه إلى ما تتعرض له المدينة من عبث وتخريب متعمد للممتلكات، أو برمي النفايات في الأماكن غير المخصصة، والكتابة على الجدران. وشكا أهالي منطقة جفن في العين من عدم رصف الشارع الترابي الذي تطل عليه مساكنهم، في حين أعرب أهالي منطقة البصرة عن معاناتهم تعرج سطوح الشوارع التي انكشفت الطبقات العليا من الرصيف بها فصارت خشنة تتسبب في اهتزازات شديدة للسيارات عند المرور عليها، فيما أكد أهالي منطقة الجيمي وجود تشققات وهبوطات أرضية كثيرة في الطرقات والشوارع تتطلب الصيانة الدورية. وأكد سعيد حمد أن مشكلة الصيانة من أكثر المشكلات التي تهدد جمال مدينة العين ومكانتها المحلية والعالمية، مشيراً إلى أنه لم يقصر في الإبلاغ عن أي تلفيات أو مشكلة تتعلق بصيانة مرافق المدينة، ولكن من دون جدوى. وذكرت أم محمد ـ ربة منزل ـ أن أيدي الإهمال تسللت إلى بعض الحدائق، على الرغم من أنها تضم أطفالاً كثيرين ومن الأحرى الاهتمام بها من أجل توفير السلامة للأبناء أثناء اللعب، إلا أن الأمر لا يخلو من رصيف مكسور أو صناديق كهرباء مكشوفة أو بالوعات جانبية للصرف الصحي مفتوحة أو حفرة هنا أو هناك. من جانبه، أفاد المهندس إيهاب إبراهيم بأن الكثير من مناطق مدينة العين على الرغم من بنائها حديثاً إلا أن ثمة أخطاء في تشطيبها، مثل تساقط سيراميك الحوائط، خلاف مياه الصرف الصحي التي تتجمع في بعض المناطق، ودورات مياه عمومية تعاني الإهمال والتكسير والسرقة من جانب مرتاديها وتفتقر إلى شخص مسؤول عن حمايتها. وأشار سليمان عبدالرحمن إلى أن هذه المشاكل تهدد جمال المدينة المعروف عنها، متسائلاً «ما فائدة الإنشاءات المتوالية والتجميل والتزيين مع إهمال القديم منها أو إهمال الجديد نفسه». وبيّن المهندس نادر يوسف أن علاج أي خلل في بداية الأمر يوفر الكثير من الخسائر، علماً بأن عدم الاهتمام بالصيانة يؤثر بشكل مباشر في العمر الافتراضي للمبنى، وبالتالي تهالكه. وبعرض شكاوى السكان على بلدية مدينة العين، أكد رئيس قسم صيانة الطرق في البلدية المهندس راشد النيادي أن ثمة سجلاً كاملاً يتوافر في البلدية عن حالة جميع الأصول الخاصة بها، مشيراً إلى أنه يتم التعامل معها وفق آلية محددة ومرتبة بحسب الأولويات. وأبلغ «الرؤية» النيادي أن المشاريع التطويرية الكبرى التي تقيمها بلدية العين تشتمل على عمليات صيانة للمشروعات الأخرى المجاورة لها التي تتعلق بالمظهر العام شريطة ألا تتقاطع مع مشكلات أخرى تسببت فيها، فيتم هنا إدماجها ضمن مشروعات كبرى مستقبلية. ونوه بأنه من المقرر معالجة السيراميك المتساقط من جدار نفق منطقة الخبيصي ضمن أعمال مشروع استاد هزاع بن زايد المجاور له. وفي ما يخص تهالك شوارع بعض الشعبيات، أضاف النيادي أن ثمة مشروعات لرفع كفاءة الشعبيات في مدينة العين على ثلاث مراحل بقيمة 200 مليون درهم متوافقة مع دليل مجلس أبوظبي لتصميم الشوارع، بحيث يتم تحويلها إلى شوارع وممرات صديقة للمشاة وتزويدها بأعمدة إنارة صديقة البيئة LED. وبالنسبة إلى تهالك بعض الشوارع الرئيسة، أكد النيادي أن صيانتها تأتي ضمن أعمال مشروع تتولاه بلدية العين لتأهيل طبقات الأسمنت وفتحات تصريف المياه، وتوفير الإنارة صديقة البيئة ضمن خطة مدروسة للطرق الرئيسة تعطى فيها الأولوية بحسب حالة الشارع، مشيراً إلى وجود مشاريع أخرى للصيانة الطارئة للحفر وتخطيط الطرق بالعلامات الأرضية واللوحات المرورية، لتعزيز المظهر العام في الطرق الواقعة ضمن مسؤولية البلدية. وأهاب النيادي بسكان المدينة اللجوء إلى برنامج حارس المدينة الخاص بالهواتف الذكية، للإبلاغ عن أي مشوهات للمنظر العام، أو ما يتعلق منها بسلامة السكان، للمساهمة في تحديد المشكلة بشكل أكبر، وبالتالي الإسراع بحلها.
#بلا_حدود