الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

زيادة مصابي التوحد في المدارس ورياض الأطفال 5 %

ارتفعت حالات التوحد التي ترد إلى لجان متابعة عمليات الدمج في رياض الأطفال والمدارس بنسبة وصلت إلى خمسة في المئة. وأبلغت «الرؤية» مراقبة وخبيرة الدمج في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم سلمى الكعبي أن تشخيص الطفل المعاق يجري عبر لجنة متخصصة تقيم الحالة وتصدر تقريراً تمهيداً لدمجه في المؤسسات التعليمية. وتستكمل الدراسة من خلال إشراك أولياء أمور الطفل في عملية التشخيص، ما يوفر الكثير من المعلومات والملاحظات حول الطفل وسلوكياته. ورصدت زيادة حالات التوحد من خلال التشخيص وارتفاع أعداد المرضى على قوائم الانتظار في مراكز التوحد الحكومية والخاصة واكتمال القدرة الاستيعابية بها. وطالبت الكعبي بضرورة إجراء مسح شامل للاضطرابات النمائية لدى حديثي الولادة بغية توفير خدمات علاجية مبكرة للأطفال المصابين بالمرض، والكشف المبكر للحد من المرض، مع ضرورة التوسع في إنشاء مراكز للتوحد لاستيعاب قوائم الانتظار وخصوصاً في الفجيرة. وأشارت إلى أن برامج الدمج نجحت بنسبة زادت على 75 في المئة، كان من الممكن أن تصل إلى مئة في المئة لولا ضعف تأهيل المعلمين في مجال التربية إلى جانب افتقار الكثير من المؤسسات التعليمية للبيئة الملائمة لإنجاح الدمج. وتنظم الكعبي برامج توعية تثقيفية متخصصة لأولياء الأمور في مركز تطوير القدرات بالفجيرة والمدارس، تساعدهم على كيفية التعامل مع الأطفال المتوحدين. وأوضحت أن مفهوم الدمج المتكامل يعني دمج الطفل في البيئة التي يعيش فيها وسط أسرته أولاً قبل المدرسة. ولا يمكن الإشارة إلى تكاملية تلك المرحلة من دون توفير سبل التأهيل للمتوحدين من خلال تدريبهم على المهارات الحركية الدقيقة والتآزر البصري اليدوي ومهارات ما قبل الكتابة، ويحتاج مريض التوحد إلى مدرب خاص به، وتصل مصروفاته إلى 75 ألف درهم سنوياً.
#بلا_حدود