الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

صابون بحليب الماعز لصقل الزوائد الدهنية

أصبح الصابون مائدة غذائية متكاملة، بعد أن تعددت أنواعه وأشكاله واستخداماته، ولم يعد يقتصر على التنظيف فقط، بل يستخدم في التنحيف والرشاقة والتخلص من التجاعيد والبُقع الجلدية. انتهت صرعة استخدام الصابون التقليدي الذي نشتريه من المتاجر، وأصبحنا ننتقي من تشكيلة طبيعية من صابون النعناع، البقدونس، الزنجبيل، القهوة وانتهاء بالشوفان والكبريت والخيار وزيت جوز الهند، والصابون المصنوع من حليب الماعز. وتقبل الفتيات على صابون للتخسيس يتكون من جلسرين، ملعقتي قهوة، زنجبيل، دقيق شوفان ونصف ملعقة فلفل أسود علاوة على فنجان زيت زيتون وماء ورد. وأوضح اختصاصي الأمراض الجلدية في عيادة الزهراء في الشارقة الدكتور سامر القدسي لـ «الرؤية" أن صابون الكافيين والزنجبيل يعمل بشكل فعّال ومؤثر على نحت وصقل الزوائد الدهنية في جسم المرأة، لكنه لا يخفض الوزن بفاعلية. وحذر من أن معظم مشاكل الجلد التي ترد إليه سببها الاستخدام الخاطئ للصابون، و«جل الشاور» الذي يحتوي على نسبة عالية من الكحول والمطهرات التي تتسبب بالجفاف والحساسية، ونصح بالتركيز على صابون الغار وزيت الزيتون الطبيعي الذي يُباع على غرار اللوح، وحدد عدد مرات الاستحمام في الأسبوع بثلاث، لأن كثرة الاستحمام تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وترهل الجسم. من جهتها، أوضحت المسؤولة عن محل «لش لبيع مستحضرات العناية بالبشرة تينا تومزتس أن هناك أنواعاً متباينة من الصابون الطبيعي المتخصص لكل نوع من البشرة، سواء الجافة أو الدهنية أو المختلطة. ومع بروز طفرة الصابون الطبيعي وصرعاته الجديدة تنوعت الأشكال والمكونات، فظهرت أنواع جديدة من الصابون مثل القهوة والزنجبيل لحرق دهون الجسم والحصول على قوام منحوت مميز للتخلص من السلوليت المزعج. وهناك وصفات للصابون تحضر يدوياً يمكن أن تصنعها ربة المنزل بنفسها عبر الأعشاب المنزلية أو العسل أو البقدونس أو القرنفل للحصول على الانتعاش المطلوب والرائحة الفواحة، وهناك وصفات لصناعة الصابون على البارد. وتحرص تينا على عرض منتجاتها المستخلصة من الفاكهة والخضراوات الطازجة والمواد العضوية، مستوحية أفكار صانعي الحلويات والجبن، ليصبح الصابون وكأنه مادة غذائية، يجذب النساء بشكله ورائحته النفاذة. وتشير إلى أن صابون المحل مستخلص من هبات الطبيعة ومحضر يدوياً من الشوفان واللافندر الممزوج بالبابونج وورق العنب الأسود، ولا تستخدم هذه الأنواع من الصابون لأجل تنعيم البشرة وتنظيفها فقط، بل لإتاحة الفرصة لمن يشتري الصابون أن يدلل نفسه في الصباح الباكر من خلال الاغتسال بالليمون البري أو النعناع الطبيعي. ويصنع الصابون الطبيعي يدوياً باستخدام زيوت نباتات طبيعية، لضمان الحفاظ على كامل مكوناته من الفيتامينات والعناصر المغذية، لذلك يعتني الصابون الطبيعي بالبشرة ولا سيما الحساسة والمتعبة، حيث يوحد لون البشرة. ويحتوي الصابون الطبيعي على مادة الغليسرين الطبيعية، في حين يصنع الصابون التجاري بمكونات صناعية تنتج رغوة وفيرة، والأفضل بالطبع الطبيعي الذي يحتوي على الغليسرين الذي يسمح بتغذية البشرة، ما يساعد في تأخر ظهور التجاعيد، وإنعاش الجسد بعد يوم طويل مرهق. وكلما كان الصابون خالياً من المواد الكيميائية كان أفضل وأقل خطراً على صحة الجلد، وفي الوقت نفسه يجب الانتباه إلى الصابون المعطر بروائح إضافية ففي الكثير من الأحيان يتسبب بالحساسية لأصحاب البشرة الحساسة. وتنوه تينا بأن صابون البقدونس يحتوي على فيتامين (ب) والمواد الغنية بالحديد وفيتامين (ج)، وغيرها من عناصر مفيدة للبشرة والشعر، كما يحتوي على مضادات الأكسدة، مما يحقق فائدة كبيرة للبشرة ويقيها السموم ويمنع ظهور التجاعيد. أما صابون الغار، فهو من أجود الأنواع لأنه خالٍ من المواد الكيميائية الضارة، ويفيد زيت الغار في تغذية البشرة، كما أنه يحمي البشرة من البكتيريا المسبب لرائحة العرق الكريهة. ويعد الكبريت أفضل أنواع الصابون، وينصح به عادة أطباء الأمراض الجلدية لعلاج حب الشباب، حيث يساعد على قتل البكتيريا والقضاء عليها نهائياً، ويضفي نعومة على البشرة.
#بلا_حدود