السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

الشراكة بين المواطنين والشرطة ركيزة الأمن والأمان

أكد نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أن الأمن والأمان لا يترسخان في المجتمعات، إلا بتحقيق نوع من الشراكة بين المواطنين ورجال الشرطة. ووجه تميم ضمن ندوة بعنوان «الأمن والمجتمع» نظمها مركز وزارة الثقافة في الفجيرة أمس تساؤلاً إلى منظمي المحاضرة مفاده: ماذا يريد الأمن من المجتمع، وماذا يريد المجتمع من الأمن؟ واستعرض نسبة الشعور بالأمن في دولة الإمارات، إذ حققت عام 2010 نسبة 89.8 في المئة، وفي عام 2011 ارتفعت إلى 91.6 في المئة، وفي عام 2012 بلغت النسبة 92 في المئة، بينما حققت الدولة العام 2013 أعلى نسبة من الشعور بالأمان بلغت 94.5 في المئة. وحدد تميم مجموعة من النقاط الواجب على المواطن التمسك بها كحب الوطن وسرعة الاستجابة في تلبية النداء، الأمان، المساواة، الاستقرار، الشفافية، النزاهة وتحقيق الطمأنينة التي اعتبرها درجة أرقى من الأمن. ودعا نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الشباب الإماراتي إلى ترسيخ قيم ومفاهيم المجتمع وضرورة محافظتهم على تراثهم وعدم الانجرار وراء المغريات في تقليد الآخر. ولفت إلى ضرورة الابتعاد عن الازدواجية في الجنسية معلقاً على سعي البعض من أبناء الإمارات الحصول على جنسية لدولة أخرى من الغرب، مؤكداً أن الجنسية الإماراتية هي الأقرب إلى قلوب الإماراتيين، ما يعني أهمية الابتعاد قدر الإمكان عن جعل الشباب بقلبين. وبحسب تميم، تطمح شرطة دبي في الوصول إلى مكان الحدث في أقل من 15 دقيقة، لتكون أنموذجاً عالمياً في سرعة الاستجابة للحوادث. وتطرق في المحور الثاني من محاضرته «ماذا يريد الأمن من المجتمع؟» إلى أهمية الولاء للوطن والتعاون والشراكة وحسن الرعاية للأسرة والتطوع والعطاء والمحافظة على الأمن وعدم الترويج للإشاعات وعدم تصديقها. وتمنى من الإماراتيين رجالاً ونساء أن يكون لهم دور إيجابي أبوي في الاقتراب من أطفالهم أكثر، بدلاً من تركهم في عهدة الخادمة ما سيؤدي في المستقبل إلى حرمان الطفل من عاطفة الوالدين. وذكر تميم أن 14 ألف مواطن يتعاونون طوعاً مع برنامج «كلنا شرطة» للحفاظ على أمن الدولة، داعياً إلى الابتعاد عن الترويج للإشاعات وعدم تصديقها، ولاسيما أن مصادر صحافية في لندن كانت تروج سلباً عن دبي وكان الهدف خفض عدد السياح، وبعد المتابعة تبين أن مطار دبي تخطى مطار هيثرو البريطاني في استقبال عدد السياح العام الماضي، في حين كانت التقديرات قد توقعت حدوث ذلك عام 2019. ورداً على سؤال: أين المجتمع الدولي فيما يشاهده من عنف جسدي في المجتمعات التي تعاني الحروب؟ أفاد الفريق ضاحي خلفان تميم بأنه قبل عشر سنوات جرى الإعلان عن برنامج التربية الأمنية في المدارس، بهدف توجيه الطلبة بالطريقة الصحيحة خصوصاً في ظل تجنيد الكثير من شباب الخليج وإرسالهم إلى البلدان التي تشهد اضطرابات حيث يستغلونهم أبشع استغلال. وأكد أهمية دور الباحث الاجتماعي في تحقيق الأمن المجتمعي، معتبراً إلغاء الاختصاص قبل سنوات في جامعة الإمارات خطأ كبيراً لكون الأخصائي الاجتماعي مسؤول عن مراقبة سلوك الطلبة في المدارس. وفي ختام الندوة كرم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة الفريق ضاحي خلفان تميم.
#بلا_حدود