الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

التدخين السلبي طريق إلى القصور الكلوي

اعتبر اختصاصيون التدخين السلبي الذي ينتج عن استنشاق دخان السجائر، أحد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالقصور الكلوي، لأنه يسبب آثاراً ضارة وحادة في الدورة الدموية ووظائف القلب. وحدد الاختصاصيون سبل الوقاية من هذا المرض بالسيطرة على مستوى السكر في الدم، عبر الدواء والحمية وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والإبقاء على مستوى ضغط الدم طبيعياً عبر تجنب أو تخفيف ملح الطعام، والامتناع عن التدخين. ودعت استشاري أمراض الباطنة والكلى مشرفة قسم غسيل الكلى البريتوني في مستشفى القاسمي ـ الشارقة الدكتورة سعاد سجواني، المرضى المصابين بضغط الدم وبالالتهابات المعوية المستمرة «إسهال وقيء شديدين» وبالنزيف الشديد والالتهابات البكتيرية الناتجة عن انسداد الحالب، بضرورة التوجه إلى الطبيب المختص للاطمئنان على سلامة الكلى. وتتلخص مهام الكلى، بحسب سجواني، في تنقية الدم من الأملاح والمعادن التي لا يحتاجها الجسم، إعادة امتصاص المواد التي يحتاجها الجسم من ماء وأملاح، إفراز السموم والماء الزائد عن حاجة الجسم. وتتعدد أعراض القصور الكلوي، لتشمل خمولاً عاماً وقلة نشاط واضطرابات في مواعيد النوم، وهبوطاً في شهية الطعام ثم الغثيان والتقيؤ في الصباح. وتبلغ الأعراض مداها بظهور الصداع المزمن، وتشويش في النظر نتيجة ارتفاع الضغط الشرياني، وشحوب لون البشرة مع ميل للاصفرار، حكة مزعجة، رعشة في الأطراف، ضيق التنفس عند المجهود وأحياناً أثناء النوم، آلام في العظام، نزيف، اضطرابات في الدورة الشهرية، تغيير لون وكمية البول اليومية، بحسب سجواني. وقسمت استشاري أمراض الباطنة الفشل الكلوي إلى نوعين: الأول حاد والذي يطرأ على كلية سليمة في وقت قصير، وينتج عنه هبوط في كمية الدم الواصلة إلى الكلية نتيجة النزيف أو فقدان حاد للسوائل أو هبوط في وظائف القلب، أو تناول عقاقير أو أعشاب سامة، وهذا النوع يرجى شفاؤه غالباً إذا عولج سببه، ولكن في بعض الأحيان ينتج عنه فشل كلوي مزمن وهو النوع الثاني. وتقف أسباب عدة وراء الإصابة بالفشل الكلوي المزمن منها وراثية، إذ يكتَشف المرض في مرحلة الطفولة أحياناً، وأحياناً أخرى عند الكبر، أو مكتسبة وهي أكثر أسباب الفشل الكلوي المزمن. ويعتبر السكري وارتفاع الضغط الشرياني والالتهابات الكبيبية الكلوية المناعية بأنواعها المختلفة، وانسداد المسالك البولية سواء كانت نتيجة لحصوات بولية أو أورام بمجرى البول، من مسببات الإصابة بالنوع المزمن. وتابعت «بعد الكشف الطبي يطلب الاختصاصي بعض الفحوصات للدم والبول، وبعض الفحوصات الإشعاعية لتحديد الكليتين ووظائفهما، وعند تشخيص الفشل الكلوي المزمن يبدأ في تحضير المريض للعلاج».