الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

التوصية بآليات حديثة لكسر الفجوة بين الجنسين

أوصى مشاركون في المؤتمر الدولي الـ 18 للقياديات باستحداث آليات تسهل للمرأة الوصول إلى المناصب العليا في المجالات المهنية المختلفة لا سيما تلك التي كانت في السابق حكراً على الرجل مثل صناعات النفط والغاز والقطاعات القانونية. ويناقش المؤتمر الذي انطلق أمس في دبي ويستمر لليوم أهم التحديات التي ستواجه القيادات النسائية في السنوات الخمس المقبلة وماهية استراتيجيات علم الإدارة الحديث في تمكين القيادات النسائية الشابة ونوعية البرامج التدريبية المطلوبة لتأهيل ودعم تنافسية القياديات الشابات في الوصول إلى المناصب الدولية. وأكدت الوكيلة المساعدة للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب في كلمتها أهمية تمكين وتطوير معايير قيادة المرأة في المجالات المهنية المختلفة خصوصاً في مجالات قطاع التعليم عبر بناء رؤية واضحة تشمل القيادات النسائية من مختلف المناصب في المؤسسات. وقدمت الأستاذة المساعدة ـ السلوك التنظيمي والموارد البشرية الجامعة الكندية في دبي الدكتورة هنية يوسفبور ورقة عمل تحدثت فيها عن تمكين النماذج والشخصيات النسائية القيادية في المنطقة من الانضمام إلى الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية. وأشارت إلى معايير الانضمام إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وتحديات القيادات النسائية في تحقيق المناصب التنفيذية العليا في لجان ومجالس الأمم المتحدة وأهم التحديات والفرص المتاحة لقياديات المنطقة للانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة. ومن جانبها قدمت رئيسة الاتصال المؤسسي وشؤون العلاقات في جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي نور شما، ورقة عمل عن تمكين القياديات في القطاعات والصناعات المتنوعة، أكدت عبرها أن المرأة حققت مكاسب كبيرة عبر منحها الفرصة لإثبات قدرتها على العطاء والمشاركة في تنمية وطنها في مختلف مناحي الحياة. ونوهت بأن المرأة استطاعت أن تقدم الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات عبر وضع حكومات المنطقة الاستراتيجيات والبرامج التي من شأنها الإسهام في تمكين المرأة من مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والصناعية لتشارك في عملية التنمية الشاملة وتحظى بالمكانة التي تستحق في المجتمع.
#بلا_حدود