الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

طرح برنامج في التربية البدنية العام الدراسي المقبل

حفزت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات الحكومية والخاصة الموجودة داخل الإمارات لاستحداث أقسام للتخصصات الشحيحة التي يحتاجها سوق العمل في الدولة، إذ وضعت خطة لتغطية التخصصات التي تعاني نقصاً واضحاً. وتجاوبت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع ما جاء في «الرؤية» في زاوية «سؤال لا يهدأ» بعد مرور 46 يوماً من نشر تساؤل القارئ أحمد المنصوري من أبوظبي، والذي استفسر فيه عن سبب شح بعض التخصصات في الجامعات لا سيما تخصص التربية الرياضية. وأكد الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة سيف المزروعي أن الوزارة حددت خطة لتغطية التخصصات الشحيحة في السوق، إذ تعكف الوزارة على دراستها وتحفيز الجامعات الحكومية والخاصة على استحداثها، منوهاً بأن هناك استجابة عالية من الجامعات، لا سيما جامعة الإمارات في العمل على جَسر الفجوة في هذه التخصصات. وتحفز الوزارة جامعات الدولة على طرح برامج أكاديمية تلبي احتياجات سوق العمل في الإمارات، وربط تلك الخطوة بمشاريع التنمية المستدامة، بهدف رفد القطاعين الحكومي والخاص بالكوادر المواطنة المؤهلة في المجالات التخصصية المختلفة. ونوه الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة بأن تخصص التربية الرياضية سبق أن طرحته جامعة الإمارات في العين، لكنه لم يلق إقبالاً واسعاً، مشيراً إلى أنه تخرج فيه 220 مواطناً فقط يعملون الآن في قطاعات مختلفة ذات صلة بالتربية البدنية والرياضية، لكن الإقبال على الانتساب إليه تراجع لاحقاً ما اضطر الجامعة إلى تجميده، وما زال البرنامج مغلقاً حتى اللحظة. واتفقت الوزارة مع جامعة الإمارات على إعادة فتحه بعد إدخال بعض التعديلات والتغييرات عليه، وسيستهدف البرنامج الجديد الذي تقرر افتتاحه العام الدراسي المقبل تنمية جانب الصحة، إضافة إلى التربية البدنية، وسيطرح البرنامج مع بداية العام الجامعي 2015 ـ 2016 وفقاً للمزروعي. وعدد الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة التخصصات العلمية الشحيحة والتي تشمل التخصصات الطبية والهندسية بأنواعها، وتقنيات النانو والطب البيطري والبيئة الخضراء والتخصصات الخاصة بالابتكار. وتسعى الوزارة إلى حث الجامعات المحلية على طرحها، أو ابتعاث الطلبة المواطنين إليها في الجامعات العالمية، فيما يدرس المجلس التنسيقي للتعليم العالي والبحث العلمي مسألة شح التخصصات التعليمية بما فيها تكلفتها والموارد المالية المتوافرة وغيرها من المتطلبات الأخرى. وكشف التقرير السنوي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي للابتعاث إلى الخارج لعام 2014 عن ابتعاث الطلبة المواطنين إلى 19 دولة حول العالم لدراسة 14 تخصصاً. وتنفذ فرق الوزارة جولات تعريفية لطلبة الصف الـ 12 في كل مدارس الدولة الحكومية والخاصة والمعاهد الفنية، كما تنسق الوزارة مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في الدولة، لاطلاعهم على خطة البرنامج للعام الجاري، والتي تحتوي على الجدول الزمني لهذه الزيارات وأماكن انعقادها. وتضم الفرق وفقاً للوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة مرشدي الوزارة ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي المتمثلة في جامعة الإمارات، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، والكليات التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب المهني التقني، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة خليفة. وأوضح المزروعي أن أعضاء الفرق يحرصون على الإجابة عن استفسارات الطلبة التي ترِد أثناء تلك الزيارات، إذ تهدف الزيارات إلى تعريف الطلبة وأولياء الأمور بعملية القبول والتسجيل في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، والفرص التعليمية المتاحة للطلبة، وآلية التسجيل والقبول في البعثات الخارجية التي توفرها وزارة التعليم العالي.
#بلا_حدود