الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

تزويد مماشي الحدائق بأجهزة رياضية لذوي الاحتياجات

 تعتزم بلدية دبي تزويد المماشي الرياضية المنتشرة في 31 حديقة بأجهزة رياضية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، بهدف مساعدتهم في تحريك عضلاتهم وممارسة الرياضة أسوة بباقي أفراد المجتمع. وستزود البلدية جميع المماشي بمسارات خاصة للدراجات الهوائية، وجرى تجهيز حديقة الخوانيج بهذا المسار، على أن يعمم المشروع على جميع المماشي الأخرى قريباً. وتوفر البلدية 37 كيلو متراً من المماشي الصحية المخصصة للجمهور لممارسة المشي ورياضة الركض في جميع حدائق الإمارة التي تصل إلى 31 حديقة، وهي مطابقة لأعلى المواصفات العالمية. وأبلغ «الرؤية» مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي محمد عبدالرحمن العوضي أن الإدارة تخصص جزءاً من ميزانيتها السنوية لرعاية المماشي، مشيراً إلى أن جميع الحدائق العامة والسكنية مزودة بمماشٍ للجمهور سواء داخل الحديقة أو في محيطها. وتحرص البلدية دائماً على سلامة الجمهور من استخدام الشوارع العامة والطرق المزدحمة بالسيارات لممارسة المشي، إذ توفر لهم مسارات صحية ورياضية مناسبة في الحدائق والمتنزهات العامة. وأكد العوضي أن البلدية تزود جميع المماشي بأجهزة رياضية مخصصة للإحماء، وذلك لمساعدة ممارسي الرياضة على التحرك بسهولة واتباع الأساليب الصحيحة للحصول على اللياقة البدنية. «الرؤية» تجولت في ممشى شاطئ خور الممزر ورصدت أفراداً من مختلف الأعمار يركضون ويمشون كل حسب قدراته الجسدية وبطرق مختلفة، وأوضحت مها بدران أنها تمارس المشي يومياً لمدة أربعين دقيقة، ما ساهم في تخفيف وزنها، والتخلص إلى من كميات دهنية كبيرة في منطقة البطن. في المقابل، يعاني راشد عبدالله من ارتفاع الضغط الشرياني ما دفعه إلى المشي بانتظام لتخفيض ضغط الدم، وتحسين حالته النفسية بحسب إرشادات طبيبه المختص. وتؤمن جيسي بريكو بأن المشي رياضة آمنة وممتعة لارتباطها بزيادة دخول الأكسجين إلى الدماغ ما يحسن المزاج، وهو جزء من حياتها اليومية منذ زمن طويل. بدوره، أفاد استشاري الجهد البدني والصحة اختصاصي الأنشطة الصحية في وزارة التربية والتعليم الدكتور أسامة اللالا بأن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة عاملان رئيسان في الابتعاد عن ممارسة نشاط المشي في الدولة لدى شرائح لا تمتلك الوعي بالبدائل والأوقات المناسبة. وبين أن حملات التوعية التي يتبناها القطاعان الحكومي والخاص أسهمت في تغير الصورة النمطية واعتماد البدائل، خصوصاً مع توفير الحكومة مماشي وحدائق يمكن استغلالها لممارسة النشاط الحركي في ساعات وأوقات مناسبة. وزاد اللالا أن اختيار الفترة الصباحية وتحديداً بعد صلاة الفجر، إلى جانب الفترة المسائية بعد صلاة العشاء مناسب جداً للمشي في معظم أوقات العام. وأرجع أهمية المشي في الساعات الأولى من الصباح إلى أن هذه الفترة تنخفض فيها نسبة الرطوبة ودرجات الحرارة، إضافة إلى الاستفادة من غاز الأوزون بكثرة في الساعات الأولى، خصوصاً أن التعرض لأشعة الشمس يساعد على بناء العظام والوقاية من وهنها. وأشار إلى إمكانية استغلال المراكز التجارية للمشي لتحقيق عشرة ألاف خطوة لمدة 40 دقيقة، كذلك الحدائق العامة التي تتوفر فيها ممرات المشي والمصممة بأرضيات لينة من الترتان إذ تقلل من الضغط على المفاصل والركبتين. ويكسب المشي أو الجري المستمر الشخص لياقة بدنية عالية، إلى جانب أن كل شخص يمارس تلك الرياضة أو النشاط يخسر وزناً زائداً ويلاحظ انخفاضاً في ضغط الدم وكذلك في عدد ضربات القلب لدى الراحة. وتساهم الحملات التوعوية بنشاط المشي في نشر ثقافة الوقاية من الأمراض، إذ تشهد الحدائق والممرات المطلة على البحر ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المتريضين خصوصاً في المساء، بحسب أسامة اللالا.
#بلا_حدود