الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

عيادة متنقلة للكشف عن سرطان الثدي مجاناً

تعكف القافلة الوردية على تجهيز مشروع جديد لعيادة متنقلة مجهزة بأحدث المعدات والأجهزة اللازمة لإجراء الكشف المبكر والمجاني عن سرطان الثدي والفحوص الأخرى المرتبطة به على مدى العام. واختارت القافلة الوردية، وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان «اقربوا .. اكشفوا» اسماً لمشروعها الجديد والذي اختتمت مسيرتها السنوية الخامسة لعام 2015 بالإعلان عنه. وقدرت القافلة الفترة التي تحتاجها لإنجاز مشروعها الجديد بثلاث سنوات، إذ يعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة، حيث سيمكن القافلة من إجراء وتقديم الفحوص المجانية عن سرطان الثدي على مدى أيام العام في مختلف أنحاء الإمارات، بدلاً من عشرة أيام كما كان الحال سابقاً. وتضع اللجنة المنظمة العليا للقافلة استراتيجية شاملة للمرحلة المقبلة، شعارها «الاستدامة»، وستتضمن خطة لإعداد المتطوعين والكادر الطبي والأجهزة والفحوص التي يمكن أن تجريها الحملة. وكان الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، شهد الحفل الختامي الذي نظم مساء الأربعاء في أبوظبي لتكريم السفراء والشركاء والمتطوعين في القافلة الوردية. وأعلن المدير العام لمؤسسة الشارقة للإعلام الدكتور خالد عمر المدفع عن تبرع المؤسسة بمبلغ 13 مليون درهم لرعاية ودعم المشروع الجديد للقافلة الوردية، إيماناً من المؤسسة برسالة القافلة ودورها الفاعل الذي بدت نتائجه جلية على مستوى دولة الإمارات. واكتشفت الدورة الحالية من القافلة 23 حالة اشتباه بإصابة بالسرطان، تحولت جميعها إلى المراكز الصحية لإجراء مزيد من الفحوص للتأكد من الاشتباه. وأوضحت رئيس مجلس الأمناء وعضو مؤسس في جمعية أصدقاء مرضى السرطان أميرة بن كرم أن تكلفة إنجاز مشروع العيادة المتنقلة سيصل إلى 15 مليون درهم، وستتصدى القافلة الوردية لشراء الأجهزة وتشغيلها على مدى ثلاث سنوات بالشراكة مع مؤسسة الشارقة للإعلام. وقدمت الحملة الفحوص لأكثر من 30 عيادة متنقلة على امتداد الإمارات، بمشاركة 150 طبيباً وطبيبة، 60 في المئة منهم إماراتيون. وشارك في المسيرة نحو 150 فارساً، منهم عشرة فرسان من الحاصلين على جوائز عالمية، إضافة إلى 100 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات، ونجحت المسيرة في الوصول إلى كل إمارات الدولة انطلاقاً من الشارقة مروراً بالفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان ودبي لتصل إلى العاصمة أبوظبي، بعد أن قطعت أكثر من 243 كيلو متراً. وتخطت القافلة العدد المستهدف من المستفيدين منها إذ تمكنت من توقيع الفحص على أكثر من خمسة آلاف و300 حالة، حسب رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية، الدكتورة سوسن الماضي، التي أكدت أن الحملة لن تنتهي بانتهاء الأيام العشرة، بل إنها تعد بداية مرحلة جديد للقافلة وهي مرحلة «الاستمرارية»، والتي ستكون المرحلة المقبلة من الحملة تحمل شعار «الاستمرارية». وتصحيحاً للمفاهيم المغلوطة في المجتمع حول عدم إصابة الرجال بسرطان الثدي، تمكنت «القافلة الوردية» في أربع سنوات من الكشف على 22 حالة مصابة بالسرطان، من بينها رجل، بعد أن فحصت أكثر من 28 ألف حالة من النساء والرجال. وأشارت ماضي إلى أن سرطان الثدي يصيب الرجال ولكن بنسبة أقل من التي تتعرض لها النساء، مبينة أن 40 في المئة من الحالات التي خضعت للكشف في حملة العام الجاري كانت من الرجال، فيما خصصت الحملة عيادة للرجال فقط لأول مرة. وركزت الحملة في عامها الخامس على التوعية الصحية ولم تكتف بالكشف عن الحالات المصابة بالسرطان، لذا أضافت الحملة مجموعة من الخدمات من بينها الكشف المبكر والكشف السريري والماموغرام وفحص السكري والضغط وكتلة العظام وفحص الوزن.
#بلا_حدود