السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

حروق إلكترونية

اتهم عدد من مستخدمي الأجهزة القابلة للارتداء، ساعة أبل الذكية بتسببها في إصابتهم بحروق في اليد ناتجة عن الحرارة المنبعثة منها عند ملامستها الجلد. واستبعد اختصاصيون وجود أي علاقة بين الساعة الذكية والحروق على اليد، مرجعين ذلك إلى الحساسية الجلدية لبعض المستخدمين. وأفاد استشاري التجميل والجراحة والترميم الدكتور قاسم أهلي بأنه لم تسجل أي حالة لحروق من أي درجة داخل الإمارات تتعلق بساعة أبل الذكية، مشيراً إلى أنه تواصل مع العديد من المشافي في دبي والشارقة والذين أكدوا بدورهم عدم استقبالهم أي حالة حروق ناتجة عن ارتداء الساعة. وذكر أهلي أن الساعة الإلكترونية قد تسبب حروقاً إلكترونية من الدرجة الأولى وفي حالات نادرة من الدرجة الثانية، إذ توجد احتمالات ضعيفة تتمثل في أن تتسبب البطارية الموجودة في تسرب كهربائي ينتج عنه حرارة. وتطرق أهلي إلى أن بعض الأجهزة الذكية يمكن أن تتسبب بحروق بسيطة إذا لامست الجلد وخصوصاً الأشخاص الذين يعانون من حساسية جلدية عند تعرضهم للحرارة، أو لأشعة الشمس لمدة قصيرة، خصوصاً الجنسيات من أصحاب البشرة البيضاء. وأشار إلى أنه في حال التعرض لحروق ناتجة عن حرارة بعض الأجهزة الإلكترونية فهي إما سطحية أو عميقة، إذ تعالج الحروق السطحية بالضمادات الخاصة التي تغير كل أربعة أيام، إضافة إلى الكريمات والمرطبات يومياً والتي توضع مكان الحرق لمدة عشرة أيام إلى أسبوعين. وفي حال كان الحرق عميقاً تاركاً آثاراً وندبات على اليد بمساحة أقل من سنتيمترين، فإن المريض يحتاج من ثلاثة إلى ستة أسابيع ليلتئم الجرح، إضافة إلى استخدام الضمادات المغطاة، وفقاً لأهلي.
#بلا_حدود