الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

صليل وصوارم

حذر اختصاصيون أولياء الأمور من السماح لأطفالهم باستخدام ألعاب فيديو مزودة بتطبيقات دردشة مقرصنة تسمح للاعبين بالتواصل مع آخرين في مناطق مختلفة من العالم مثل «الخط الأحمر، صليل، صوارم» وأكدوا أن هذه الألعاب خرجت عن إطارها الأساسي المتمثل في التسلية والمتعة والترفيه إلى أهداف أخرى تحرض على العنف والإرهاب والتطرف والترويج للمخدرات. وذكر عميد كلية الإعلام في جامعة عجمان الدكتور خالد الخاجة أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة لترويج المخدرات وتجنيد الأطفال في الجماعات الإرهابية، عبر خاصية المحادثة التي تتيح التواصل بسهولة مع أشخاص غير معروفين. واستشهد بمحاولات جماعة إرهابية أزيح الستار عن قيامها باستدراج وتجنيد طفل الشهر المنصرم عبر هذه الألعاب في إحدى الدول الخليجية، إلا أن الطفل كان واعياً وأبلغ أسرته وذويه فوراً. واعتبر الخاجة أن الأسرة تتحمل مسؤولية حماية أبنائها بنسبة 80 في المئة، مطالباً بضرورة إطلاق الدورات التدريبية المكثفة التي ترسخ الوعي المجتمعي بخطورة التواصل مع أشخاص غير معروفين على الشبكة العنكبوتية أو من خلال الألعاب والدردشة الصوتية والنصية. من جانبها، أبلغت خبيرة التقنيات الدكتورة آمال زياد أن بعض الجماعات المتشددة استطاعت قرصنة ألعاب الفيديو الخاصة بالأطفال مثل «الخط الأحمر، صليل، صوارم»، بهدف التأثير على عقولهم في هذه السن الصغيرة لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية والإجرامية. وشددت على ضرورة مراقبة الألعاب التي يقوم بتنزيلها الأطفال، وتوعيتهم بأهمية إبلاغهم عن أي شخص يتحدث إليهم عبر الشبكة العنكبوتية. في سياق متصل، رأى رئيس قسم قطاع دعم جهود التنمية الاجتماعية في شرطة دبي، يوسف شراب أن إهمال الرقابة والمتابعة من قبل الأسر لأبنائهم في هذا الوسط الفضائي المفتوح يفسح المجال لاختراق الجماعات الإرهابية والتواصل مع الأطفال بطريقة احترافية متخفية عبر ألعاب الفيديو.
#بلا_حدود