الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

خوص وأرابيسك

يُطلع العارضون في أجنحة مهرجان الشيخ زايد التراثي في دورته السادسة الزوار على تاريخ أعرق المهن والحرف التقليدية ومنتجاتها التي تعبر عن أصالة وعراقة كل دولة مشاركة في الحدث. وتتزين أروقة المهرجان خصوصاً الجناح المصري بلوحات فنية مرسومة من الرمال الطبيعية بألوانها المتعددة، إلى جانب قطع الخزف المغربي المعروف بزخارفه وأشكاله الجمالية. وتعرض مديرة الأسر المنتجة في محافظة الوادي الجديد ـ مصر عايدة التهامي، لوحات ومنتجات الأسر المنتجة القائمة على النخيل والرمال، خصوصاً صناعات الخوص والأرابيسك والعرجون والستائر والعقود والمسبحة والميداليات الفرعونية، إضافة إلى مفارش السفرة والحقائب. وأشارت التهامي إلى أن لوحات الرسم بالرمال لا تتأثر بالمياه والعوامل الجوية لمزج كتل الرمال والألوان المستخدمة بالغراء البيضاء التي تحافظ على اللون الطبيعي للرمال وأيضاً جودة اللوحة. وتجسد اللوحات الحياة الريفية في منطقة الواحات الجديدة والبيوت ومكونات البيئة في تلك المنطقة من جمال وخيول ونخيل وصحراء. وفي الجناح المغربي يعرض صانع الخزف أحمد الصغيني تحفة فنية من الخزف المغربي الذي تعود صناعته لما قبل العصر الأندلسي. وتطرق الصغيني إلى أن مدينة أسافي تعد أعرق المدن المغربية في مجال صناعة الخزف، وعملت على تطوير هذه الصناعة اليدوية القديمة لتناسب المستجدات والحياة على مختلف الأزمنة. وأشار الصغيني إلى أن استخدامات الخزف المغربي متعددة، أبرزها الطعام وأدوات المائدة والتحف ومزهريات للزينة، لافتاً إلى أن جميع الأعمال والزخارف المعروضة يدوية. ويستغرق رسم قطعة الخزف وزخرفتها نحو يومين من العمل، وثمة قطع يمتد العمل بها لنحو شهرين حسب الحجم والزخارف والرسومات المطلوبة. ويعرض الصغيني نحو 600 قطعة بمحله الذي تضمن صناعات الخزف المغربي من صحون ومباخر وفازات وبعض قطع للديكور والزينة في المنزل، معتبراً المهرجان أفسح لهم المجال للتعريف بالموروث المغربي الذي يعد تراثاً عربياً إسلامياً.
#بلا_حدود