الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

نوبل 2016

استعرض ثلاثة علماء حازوا جائزة نوبل مسيرتهم العلمية في منتدى جوائز نوبل ـ دبي 2016، الذي دشنت مناشطه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس في دبي. وقدم مناشط المنتدى المنعقد على هامش متحف نوبل 2016، عالم الكيمياء البروفيسور مارتن تشالفي ـ نوبل 2008، والباحث في العلوم الفيزيائية في جامعة كاليفورنيا البروفيسور جورج سموت ـ نوبل 2006، وأستاذ الفيزياء الحيوية ﻓﻲ اﻟﻤﻌهد اﻟﻔﻴدراﻟﻲ اﻟﺴوﻳﺴﺮي ﻟﻠﺘكنوﻟوﺟﻴﺎ البروفيسور كيرت فوتريتش ـ نوبل 2002. وأفاد «الرؤية» البروفيسور مارتن تشالفي بأن إنجازات فائزي نوبل مبنية على تفوق العلماء، وتقديمهم بحوثاً علمية مختلفة تتوصل إلى اكتشافات تفيد البشرية والإنسانية جمعاء. وتطرق إلى أنه مرت عليه لحظات استصعب فيها المضي قدماً في عمله، وشعر فيها بأنه لن يصل لما يصبو إليه، إلا أنه حين يتذوق طعم النجاح يشعر بالتجدد والثقة بالنفس. بدوره، أفصح البروفيسور جورج سموت عن هوة ضخمة بين جائزة نوبل والجانب الأكاديمي ممثلاً في الجامعات والكليات، مشيراً إلى وجوب تفاعل بين اكتشافات النوبليين وبين طلاب الجامعات. وتوقع سموت أن يتوسع نطاق الجائزة المعرفي بين طلاب الجامعات، لنشر ثقافة المعرفة والإبداع بين شرائح المجتمع. وعن مشاعر اليأس والإحباط التي تصيب العالم، أفاد سموت بأنه مرّ بمواقف ومخاطرات كثيرة ومحاولات فاشلة لاستكشاف الكون، ومنها تجربته العلمية الأولى مع ناسا، مؤكداً أن حصيلة العمل الناجح والمستمر هي مجموعة من الصعوبات والتجارب والأبحاث الفاشلة، وتلك التي ساعدتنا كثيراً على فهم هذه النتائج. من جهته، أبان البروفيسور كيرت فوتريتش أن كل فشل يمر به العالم هو حجر النجاح إذا ما اعتبره كذلك، فقد فشل في أبحاثه في الألعاب الأولمبية، ما جعله يشعر بصعوبة في مواصلة عمله، لكنه لم يستسلم وتمسك بالأمل والعزيمة ليتمكن من قهر التحديات.
#بلا_حدود