الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

هدايا الذنب

يحاول أزواج تلطيف الأجواء مع زوجاتهم بتقديم هدايا لهن من دون مناسبة، أو عبر دعوة عشاء مفاجئة، ما يثير شكوك وقلق الأغلبية منهن تجاه أزواجهن. وأكدت سيدات أن الدلال والاهتمام المتزايد والهدايا الفجائية على غير المتوقع والمعتاد من قبل الزوج يمثل لهن رعباً يشتت فكرهن، معتبرات أن الهدايا الفجائية ستاراً يخفي به الأزواج خيانة أو مصيبة حجمها يقارب ثمن الهدية ذاتها. من جانبها، نصحت الباحثة الاجتماعية كل زوج وزوجة بألا يسمحا للشك والظنون أن يفسدا عليهما بيتهما أو أن يعكرا صفو حياتهما واستقرارهما. وشددت على ضرورة تريث المرأة حين تساورها الشكوك تجاه شريكها، وأن تتحلى بالهدوء والعقلانية، وألا تفشي أسرارها وشكوكها للآخرين من أهل أو أصدقاء، الأمر الذي يهدم الأسر ويفسد السمعة. من جانبها، أفادت الموظفة «ف. س» بأنها اكتشفت خيانة زوجها لها بمجرد تغير تصرفاته تجاهها ومحاولته استمالتها بالهدايا الثمينة، الأمر الذي أثار استغرابها ونبهها إلى الأدهى والأمر الذي كان لها بمنزلة الصدمة. وعن ملابسات الكشف عن خيانة زوجها، أشارت إلى أنها في البداية وقعت فريسة الشك تجاه كرمه المفاجئ الذي ترافق مع اعتنائه بمظهره بشكل مبالغ فيه أثار حفيظتها لتشتم رائحة خيانته لها مع امرأة أخرى. وذكرت أن الهدايا توقفت بمجرد مواجهتها له بخيانته، مشيرة إلى أن عطاياه كانت محاولة فاشلة للتكفير عن ذنبه وإرضاء ضميره الذي يعذبه. من جانبه، انتقد الموظف محمد ناظم تفكير السيدات في أن أي اهتمام مفاجئ من الزوج يخفي خيانة لهن، لافتاً إلى أن الشكوك والريبة يفسدان هناء واستقرار أي أسرة. واعتبر أن قلة من الأزواج من يتخذون هدايا الذنب أسلوباً للتخلص من عذاب الضمير الذي يرافق الخيانة، مشيراً إلى أن من يتخذ القرار بخيانة الطرف الآخر لا يردعه شيء إلا حبه لشريكه وأخلاقه.
#بلا_حدود