الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

مغالاة في الأسعار

حققت صرعات الموضة أمنية فتيات في التحول إلى حورية أو عروسة البحر عبر تصميم ذيل يمكن ارتداؤه عند السباحة ويسمى «ميرميد تيل». ويحذر مقتنو هذا الزي من الحصول عليه إلا لمن يمتلك مهارة في السباحة، ناصحين بتواجد أولياء الأمور إلى جوار الأبناء عند السباحة تجنباً لحدوث مشاكل يمكن أن تطرأ. ويستهدف ميرميد تيل الذي غزا الأسواق بكثرة، الفتيات من عمر خمسة وحتى عشرة أعوام. ونزولاً عند رغبة الفتيات يضطر آباء وأمهات إلى البحث عن هذا الزي في الأسواق وعبر المواقع الإلكترونية، إذ يبدأ ثمنه من 450 درهماً ويزداد كلما كان العمر أكبر. وأشار الفنان الإماراتي عبدالله صالح إلى أن ابنته الصغيرة ميثاء اشترطت عليه الحصول على زي حورية البحر هدية في عيد ميلادها، على الرغم من أنها لا تعرف عن السباحة الكثير فقط لمجرد تقليد صديقاتها. وبين أنه طاف أسواق دبي بحثاً عن الزِّي لكنه فوجئ بالمغالاة في ثمنه، الذي يبلغ نحو 600 درهم. وأوضحت الموظفة في القطاع البنكي ريما العادل أنها خضعت لإلحاح طفلتها الصغيرة التي شاهدت هذا الزي عبر موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام الذي يعج بالصرعات الجديدة، مشيرة إلى أنها وبعد جولة على المتاجر في دبي فوجئت بالأسعار المبالغ فيها، ما جعلها تبتاعها من أحد المواقع الإلكترونية في الصين. فيما اشترطت طفلتها رانيا حرز الله أن تكون هدية نجاحها ملابس حورية البحر، ولهذا اضطرت أن تبتاع لهما هذا الزِّي الغريب والمخيف برأيها، إذ يمنع الأقدام من الحركة في الماء ويكون الاعتماد أكثر على تحريك ذيل الحورية في الماء الأمر الذي يتطلب أن يمتلك مستخدمه قدراً عالياً من مهارة السباحة، بالإضافة الى أن سعره مبالغ فيه. في حين رفضت الموظفة في وزارة التربية والتعليم سارة الخاجة طلب ابنتها الصغيرة للحصول على زي حورية البحر، معللة ذلك بأن طفلتها ليست ماهرة في السباحة وخوفاً عليها من الغرق تفادت شراء ما ترغب فيه طفلتها حفاظاً على سلامتها.
#بلا_حدود