الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

اضطرابات الإجازة .. صداع وآلام وتنظيم الوقت حل

يعاني الكثيرون خلال إجازة العيد من متلازمة تأخر النوم، بسبب السهر وتغيير برنامج النوم والاستيقاظ اليومي، ما يؤثر تأثيراً سلبياً على الساعة البيولوجية الحيوية للإنسان، خصوصاً الموظفين وطلبة المدارس، الذين يتطلب عملهم الاستيقاظ مبكراً. وتتمثل أهم الأعراض السلبية لاضطرابات العيد، في قلة النشاط خلال النهار، والشعور بآلام في الجسم والعظام، والصداع، وتعكر المزاج ونقص الشهية، وآلام في المعدة والحموضة. من جانبها، أكدت خبيرة اضطرابات النوم واستشارية أمراض الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة أمل عطوى، معاناة الكثير من الناس وبشكل متكرر عقب إجازة العيد من عدم انتظام النوم، وذلك بسبب طبيعة العيد والعادات الاجتماعية التي تتطلب السهر إلى وقت متأخر، والخروج عن نمط النوم الطبيعي . وتطرقت عطوي إلى أن هذا السلوك يرفع من نسبة الإصابة باضطرابات الساعة البيولوجية، نظراً للتأخر في النوم، كما يشتكي الكثيرون من التغير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ. واعتبرت التغير المفاجئ للنوم والاستيقاظ أمراً طبيعياً في مواسم الأعياد، لذلك على الإنسان التوفيق بين النوم والعبادات والعلاقات الاجتماعية من دون أي تقصير، وذلك بتنظيم الأوقات، والحفاظ على راحة الجسم، والالتزام بالنوم والاستيقاظ المبكر. وحول النصائح السلوكية التي تساعد على سرعة التأقلم وتخفيف أعراض اضطرابات النوم، دعت إلى تغيير وقت النوم والاستيقاظ قبيل بداية الدوام، حيث يجب الاستفادة من الأيام الأخيرة لإجازة العيد، للعودة للنظام اليومي المعتاد خصوصاً الأطفال.
#بلا_حدود