الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

باع سمك بالبحر

يروي الكتاب يوماً في حياة المؤلف يشبهه ويشبه الأيام التي تتوالى والمكان، ويعيش كتابه ولا يفعل شيئاً سوى تجميع التفاصيل التي تصنع الحياة الحلوة، ينقل من الحياة ويضع على الورق، لا يفعل شيئاً سوى أن يكتب ويبيع الكتب. ويوضح المؤلف أنه منذ كتابه الأول «يوم بدأت الكتابة» ويرى أن دور الكاتب يقتصر في أنه حارس ليلي ويراقب الحياة على الأرض. ولكن فيصل فرحات أخذ على عاتقه ما هو أبعد وأعمق وأشد مضاضة، بأن يسلم الليل إلى النهار بالقراءة والكتابة، بمشاركة الحياة والآخرين والانغماس فيها في أكثر من زاوية ومقترب، ومن قعرها إلى سطحها، حتى تصبح الكتابة والحياة وجهان لأمر واحد هو الحرية، وصورة ملازمة للأمل.