الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الميكانيكي

 يختلط في حكاية «الميكانيكي» الخاص بالعام والحب بالحلم، وتتداخل في خطابها الروائي تقنيات الرواية واليوميات والرسائل، ويقصها الزهراني على لسان راوٍ واحد بصيغ عدة هي المتكلم والمخاطب والغائب. أما اللغة فلم تخل من السخرية المُرة في مواضع متفرقة من الرواية أحياناً ومن الشفافية في البوح أحياناً أخرى، وبهذه المواصفات تكون «الميكانيكي» رواية الحياة على هامش الزمان والمكان والوجود. راوي القصة وبطلها عادل الميكانيكي الذي يقرر إخبارنا بحكايته ويختار منها لحظات معينة يقف عندها وأياماً أحدثت تحولات في مجرى حياته، وكان ظنه أنها تسير به نحو السعادة والحب والفرح الذي يأتي من غير ميعاد. ولكن البطل لم يكن يظن أبداً أن كل هذا وذاك يمكن أن يذهب أحياناً أدراج الرياح ومن دون استئذان في لحظة صدق مع من أحب، (سارة) الفتاة الجميلة التي جمعته بها صدفة اختارها القدر في الزمان والمكان، أحبها وأحبته طلب منها الزواج وعندما عرفت مهنته ذهب الحب هباءً منثوراً.
#بلا_حدود