الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

عفيفة ولكن

تروي الكاتبة بدرية المازم حكاية فتاة جامعية، تنحدر من أسرة ذات اسم وسلالة مهمة، تتعرض لمعاكسات من قبل شاب ينتظرها أمام الحرم الجامعي. فتروي القصة حكاية أنثى تغربت بعيداً عن موطنها بحثاً عن جديد ينعشها، ففاجأتها الأقدار بمن رماها تستجدي إنعاشاً أنثى سُلب منها شرفها على حين غفلة منها، فمضت ثائرة تبحث عنه في أروقة مظلمة لتجده في يد ملوثة تتزين بخاتم في الإصبع الرابع، وسوس لها إبليس بالانتقام وعلمها أساليب الاحتيال ودموع التماسيح، وعندما قرب الخلاص شاءت الأقدار أن تغسل قلبها بحب جديد. وعلى الرغم من معاندة الفتاة للشاب ورفضها له، إذ لم تبادله أي شعور إيجابي إلا أنه أصر على ملاحقتها بشكل يومي حتى أوقعها في حباله، وبعد أن أوهمها وألحق بها العار غير رأيه، رافضاً الزواج منها، انفجرت الفتاة غضباً، وقررت الانفصال عنه، إلا أنه ظل يلاحقها بشريط فيديو إلى أن انكشف الأمر أمام أسرتها. الأمر الذي دفع الفتاة إلى الهروب من بيت أسرتها، وفي لحظة غضب طعنته بالسكين حتى الموت. تحاول الكاتبة بدرية عبر «عفيفة ولكن» إيصال رسالة لكل فتاة بأن تحذر من ألاعيب الشباب في العلاقات العاطفية.
#بلا_حدود