الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

في نقد التفكيك

يوضح المؤلف عبدالمنعم عجب الفيا في كتابه «في نقد التفكيك» أن الأثر الذي تركه الفيلسوف الفرنسي من أصل جزائري جاك دريدا على المثقفين الراديكاليين في العالم العربي لا يضاهي الأثر الذي تركه أي مفكر غربي آخر في النصف الثاني من القرن الـ 20. ويؤكد أن استجابة هؤلاء المثقفين إلى التفكيك لا تكاد تخرج من دائرة التبجيل والانبهار والافتتان إلى إقامة حوار جدلي معه، مبيناً أنه يندر أن تجد كتابات عربية حول التفكيك ناقدة وفاحصة ومتسائلة، والغريب أن الموقف في الغرب على غير ذلك، فحتى أنصار التفكيك هنالك يقفون منه موقفاً جدلياً نقدياً. وبين أننا نجد بول دي مان، هارولد بلوم، هارتمان، وكرستوفر نوريس ينتقدون قراءات دريدا التفكيكية، ومن هنا كان الدافع إلى تقديم هذه القراءة النقدية لتفحص وتحلل وتسائل إرث جاك دريدا. وحتى تكتمل الصورة بين يدي القارئ ليكون على بصيرة من الأمر، آثر المؤلف أن يشفع هذه القراءة النقدية بنصوص شارحة، وأخرى ناقدة فاحصة لكبار الكتاب والنقاد الغربيين البارزين، نقلها من الإنجليزية إلى العربية.
#بلا_حدود