السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

ولا قبلها من نساء ولا بعدها

تمثل المرأة لغزاً لكل من يعرفها أو يتعامل معها. ويظل السؤال الحائر: ماذا تريد المرأة؟ والغريب أنها لا تسيطيع الإجابة عنه. وتتعدد مظاهر الحسن في حواء، ما بين الجمال الحسي والجوهر والروح. تظل هي الحبيبة والصديقة والمربية والشقيقة. الملهمة والمحفزة هي التي تقف وراء كل عظيم، وهي التي نفتش عنها في كل جريمة! يتحدث الكاتب عن المرأة بروح الشاعر وإحساس العاشق الولهان المعذب. يقول الكاتب عن محبوبته «من أحدْ كأنَّ الجمالَ اصطفاها له وحده فاستوتْ مثلَ فينوسَ فوقَ سريرِ الزبدْ. تسامتْ فما من شريكٍ لها في الجمالِ بعينينِ مخضرتينِ اخضرارَ الجنانِ، وثغرٍ تعتَّقَ فيه البردْ».
#بلا_حدود