الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

رئيس لجنة التوطين في «الوطني» عبر « الإمارات الليلة»: لا إحصاءات دقيقة عن البطالة والتوطين

أقر عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة التوطين في المجلس حمد الرحومي أنه لا توجد أرقام أو إحصاءات دقيقة على مستوى الدولة في ما يتعلق بموضوع البطالة والتوطين. جاء ذلك خلال استضافته عبر برنامج «الإمارات الليلة» الذي تقدمه الإعلامية الإماراتية خديجة المرزوقي على إذاعة «دبي إف إم»، وتحدث الرحومي عن العديد من المواضيع والقضايا المهمة، لا سيما «التوطين» و«البطالة». وتطرق خلال حديثه إلى المشاريع والخطط الإعلامية الطموحة المقرر إطلاقها لمواكبة جلسات ومناقشات أعضاء المجلس وردود الحكومة عليها. وتساءلت المرزوقي عن أهمية التوطين في ظل الأرقام والنسب التي تتداولها الصحف ووسائل الإعلام المحلية التي تشير إلى وجود 40 ألف عاطل من العمل من إجمالي 300 ألف مواطن إماراتي، لتصل نسبة البطالة بين مواطني الدولة إلى 13 في المئة. واعترف الرحومي بأنه لا توجد أرقام وإحصاءات دقيقة على مستوى الدولة في ما يتعلق بموضوع البطالة والتوطين، مؤكداً أنه طرح سؤالاً عبر المجلس الوطني للحكومة حول عدم وجود هذه الإحصاءات، وعدم وجود ربط بين إمارات الدولة، وضرورة توافر قاعدة بيانات أساسية سواء للمجلس أو الحكومة. وأكد عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة التوطين في المجلس أن العام الجاري هو عام التوطين على مستوى الدولة، لافتاً إلى ضرورة وجود خطط استراتيجية على جميع المستويات، لاستيعاب الأعداد الجديدة من المواطنين الذين سيدخلون سوق العمل سنوياً، المقدر بنحو 15 ألف مواطن في العام. وأشار إلى وجود خطط استراتيجية على المدى القصير أولاً لاستيعاب الأعداد الحالية السنوية، ومن ثم العمل على خطط متوسطة المدى لتوجيه مخرجات التعليم والعمل، مضيفاً أن هناك خططاً طويلة المدى لفرض قوانين محددة على القطاع الخاص بعيداً عن مفهوم «التوطين الصوري». وأوضح الرحومي أن المساواة في الفرص ستكون بين القطاعين الحكومي والخاص من ناحية الأجور وأوقات العمل وبقية المميزات الأخرى التي يوفرها القطاع الحكومي على مستوى الدولة. وأضاف عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة التوطين في المجلس أن المشاريع وسوق العمل تُوجّه نحو الإمارات التي تتوافر فيها الشروط والإمكانات البشرية، ضارباً مثالاً على ذلك بأنه لا يمكن الطلب من خريجات إمارة الفجيرة العمل في العاصمة أبوظبي، والتخلي عن الجانب الأسري المهم في تركيبة وبنية المجتمع الإماراتي.
#بلا_حدود