الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

أبوظبي مقراً دائماً للجان تحكيم «إيمي»

اختتمت أمس الأول مناشط اجتماع جوائز إيمي الدولية، في فئة برامج السيناريو الحر وفئة أفضل ممثلة من دول أمريكا اللاتينية، والتي أقيمت تحت رعاية شركة الإنتاج الإعلامي «بيراميديا». وشاهدت اللجنة، على مدار ساعات طويلة ستة أفلام وثمانية برامج من فئة السيناريو الحر، بهدف تأهيل الفائزين للجولة النهائية، والتي سيتم الإعلان عنها في نيويورك نوفمبر المقبل. وتكونت اللجنة من عشرين محكماً من صناع الإعلام والفنانين ومخرجي الأفلام من الإمارات ومصر وسوريا ولبنان وبريطانيا، أبرزهم الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم والممثلة السورية ديما بياعة. وعبّر الدكتور حبيب غلوم عضو اللجنة، عن سعادته بالمشاركة في تحكيم أعمال أمريكا اللاتينية، عبر لجنة تم اختيارها بعناية، وأوضح «شاركت في اختيار أفضل ممثلة، وهي مهمة صعبة، نظراً لتعدد الممثلات وتميزهن بطاقات إبداعية قوية». وأضاف، «رغم المشاركة الأولى له في لجنة تحكيم جوائز الإيمي، إلا أن الحدث يعد إضافة إلى صناعة الأفلام والإنتاج الدرامي في الإمارات والمنطقة، خصوصاً أن هناك طفرة كبيرة في هذا المجال». من جانبها، نوهت الإعلامية نشوة الرويني العضوة الدائمة للجنة تحكيم جوائز الإيمي، بأن الأكاديمية اعتمدت أبوظبي محطة رئيسة ومقراً لجولات لجان التحكيم، التي يشهد العام المقبل إحداها. وأوضحت أن استضافة أبوظبي لتظاهرة مثل الإيمي، والتي بلغت العام الجاري 65 عاماً يعد إنجازاً كبيراً، يؤكد أن العاصمة باتت وجهة لكل صناع الإعلام ومن مختلف دول العالم. وأضافت «على مدار السنوات الأربع الماضية قدمنا أكثر من خمسين محكماً من الإمارات والعالم العربي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ وجود المحكمين العرب داخل الأكاديمية». وأوضحت «نحرص كل عام على التغيير بمجريات الجائزة، مثل طلب فئة مختلفة، ففي العام الجاري اخترنا نوعين جديدين في التحكيم، وهما البرامج التلفزيونية التي لا يكتب لها «سكريبت»، وفئة أفضل ممثلة، وهذا يعطينا فرصة أكبر في التعرف إلى نوعية مختلفة من البرامج». منوهة بأن هذه التظاهرة مهمة، لأنها توفر احتكاكاً مباشراً ما بين أعضاء لجنة التحكيم أنفسهم، كونهم من مختلف دول المنطقة ومن خلفيات ثقافية متنوعة». وأكد لـ «الرؤية» الناقد السينمائي بشار إبراهيم «يكتسب اجتماع لجنتي تحكيم من لجان (جوائز إيمي)، للمرة الرابعة على التوالي في أبوظبي، دلالات متعددة، أبرزها التأكيد على مكانة المدينة. ونوه بأن أبوظبي باتت واحدة من العواصم الثقافية في العالم، بما توفره من إمكانات، وما تحققه من أدوار ثقافية فنية، إعلامية وتعليمية وسياحية. مضيفاً «ويؤكد الاجتماع مقدار الاحترافية التي باتت تمثلها «بيراميديا»، بإدارة الإعلامية نشوى الرويني، في مختلف مجالات صناعة الإعلام المرئي والمسموع، التلفزيوني والسينمائي، في المنطقة .. ويدلل على مقدار الثقة الممنوحة من قبل جائزة عالمية مرموقة من طراز إيمي الدولية». وأشار «ما يلفت الانتباه أن جلسة لجنة التحكيم، التي كنت عضواً فيها، التزمت الضوابط الناظمة لعمل جائزة «إيمي الدولية»، من حيث الحرص على المشاهدة الكاملة لنماذج الأعمال المرشحة. وصوت كل عضو بشكل مستقل، وفقاً لخبرته ومرجعيته الفنية والثقافية، دون أي مؤثرات، من أي جهة». موضحاً «تفاوتت الأعمال المرشحة، في مستوياتها وأشكالها ومضامينها الفنية، وذلك ناجم عن تنوع مصادرها، وتوزعها على أكثر من بلد من أنحاء العالم، بدءاً من شرق آسيا، مروراً بإفريقيا، وانتهاء بغرب أمريكا اللاتينية». منوهاً «من الضروري الإشادة، عموماً، بمستوياتها الفنية، وأساليبها التي جسد بعضها الإنتاجات التقليدية الضخمة، ذات الرصانة المألوفة، على مستوى الشكل والتنفيذ». بينما حملت أعمال أخرى بصمات الإيقاع السينمائي المتسارع، القادر على تحفيز المشاهد، وجذبه للمتابعة بأحاسيسه جميعها. مختتماً «يبقى من الضروري الإشادة بالتنوع الذي اتسم به اختيار أعضاء لجنة التحكيم، وتوزعهم على مختلف الاختصاصات المتعلقة بالعمل ما بين التمثيل والإنتاج والنقد».
#بلا_حدود