الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

سرور رشيد عبر أثير الـ 4 عجمان «الـ 4 كافيه».. أخبار وقصص وأفكار بنكهة «الكابتشينو»

«الرابعة كافيه» هو ابني الثاني وطفلي المدلل الذي استطاع رغم مدته القصيرة، أن يصل إلى قلوب المستمعين. هكذا وصفت مقدمة ومعدة البرنامج سرور رشيد برنامجها، وأضافت «هو كوكتيل منوع حقق مقولة من كل بستان زهرة». ويشكل البرنامج استراحة لطيفة بعد يوم عمل مضنٍ، تسعى من خلاله إلى تقديم أفكار وفواصل مختلفة قصيرة المدة مكثفة الفائدة، للتواصل مع الناس والارتقاء بالبرنامج وتطويره بشكل دائم. وبالفعل نجح «الرابعة كافيه» في أن يكون الصديق والملاذ الدافئ للجميع. وأكدت سرور أنها تسعى لكسر الروتين اليومي ورسم البسمة على الوجوه بإدخال أفكار جديدة عن الموضة والرياضة والطبخ والصحة والطب. وتقدم أيضاً قصصاً قصيرةً، من واقع الحياة وتستقبل حكايات المستمعين وتناقشها مما يساعد على تحقيق التواصل الثقافي والفكري. وتقدم أيضاً عدداً من المسابقات كعامل يحفز المستمعين على تنشيط ذاكرتهم. وألمحت أن الفكرة تلعب دوراً مهماً في بداية كل فقرة. فهي تشكل عامل الجذب للاستمرار في المتابعة ليكون الوقت مليئاً بالفائدة، لا حشواً مزعجاً ومكرراً. ولذلك سعت إلى توسيع معارفها بالمطالعة والمتابعة خاصة أنها نشأت في بيت يعتبر الثقافة أحد أعمدته الأساسية. وتؤمن أن القراءة المستمرة تضمن النجاح والتميز لجذب أكبر عدد من المتابعين. ودليلها على ذلك جمهور المستمعين الذي يحرص على التواصل الجميل والهادف ويزودها دائماً بأفكار إبداعية وآراء بناءة، سواء عن طريق الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. وأشارت إلى أن اشتراك مذيع ومذيعة في تقديم البرنامج أضفى جواً مفعماً بالحماسة والتنافس والاختلاف في عرض وجهات النظر بين الرجل والمرأة. ونوهت بأن الميكرفون هو الوسيلة التي تعبر بها عن نفسها وهو المنبر الذي تتواصل فيه مع الناس في كل أنحاء الوطن العربي، خاصة بعد الربط بين الإذاعة والتلفزيون. وتؤمن سرور رشيد بأن الاستمرار في النجاح يتطلب المزيد من الجهد والمثابرة، والذكاء في اختيار المواد المطروحة لأن المادة الحرفية المقدمة هي أساس العمل الإذاعي والإعلامي. ولكن أهم عوامل نجاحها، هو الإيمان بالذات، وتشجيع الأهل، وعشقها للإذاعة التي تعمل فيها لأنها تتصدر قائمة المستمعين في الإمارات والوطن العربي للمهنية في الطرح، والشفافية في التقديم. منوهة بالجو العائلي والدعم الدائم من الإدارة الذي يشعر الجميع بالراحة والاستقرار والتصميم على النجاح. ولفتت إلى أن نجاح المرأة في كل مجالات الحياة كان سبباً في تميزها إعلامياً، بالرغم مما تواجهه المرأة من صعوبات في التوفيق بين عملها وأطفالها وأسرتها عامة. وتتطلع مقدمة «الرابعة كافيه» لخوض غمار العمل في كل المجالات الإعلامية الأخرى مستقبلاً، وخصوصاً التلفزيونية، لأنها شغوفة لتعلم كل جديد مع المحافظة على عشقها الأول وهو العمل الإذاعي. يذكر أن سرور رشيد جزائرية الأب، سورية الأم خريجة كلية الإعلام والعلاقات العامة جامعة عجمان. بدأت طريقها المهني في الدوبلاج للمسلسلات التركية والهندية، وتسجيل الإعلانات، ثم توجهت للعمل في الصحافة المكتوبة. وكانت لها تجربة مميزة في جريدة الخليج، و توجهت بعدها للإذاعة حيث وجدتها تجربة مختلفة تماماً عن الدوبلاج لضرورة تدريب الصوت ومعرفة مكنوناته ومدى تركيزه للنجاح في الوصول للقلوب.
#بلا_حدود