الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

جوهرة في يد فحام

يؤكد المؤلف تركي الدخيل أن رحلاته المتكررة إلى اليمن مصدر ثراء كبير، ليس لفهم التاريخ اليمني فحسب، وإنما فرصة لفهم الحالة العربية بأكملها. وأوضح أن اليمن أعظم خزينة أمدّت البشرية بالتراث، ومن أعرق زوايا الأرض بكل ما تحمله من إرث ثقافي ومدد تاريخي لا يمكن اختصاره في كتاب. وأضاف أنه لن يستطيع أن ينسى تفاصيل التفاصيل في رحلاته إلى اليمن، إذ كان وقتها عريساً عطر الزواج يقطر من رقبته، يمم وجهه شطر «اليمن» لمهمة صحافية ملبياً نداء الصحافة التي لم يعص لها أمراً. وأشار إلى أن الرحلة الأولى كانت بداية لصفحات كثيرة ستعلق في ذاكرته، فاليمن من البلدان التي ما زارها كاتب إلا وسطر عنها ما تيسر من الذكريات والأحاسيس. وأبان أنه حين طالع كتب الرحالة الذين زارو اليمن وجد نصوصهم التي كُتبت على أنها يوميات تقيض شعراً وصيغت حروفه في خيوط من ذهب. تأليف: تركي الدخيل
#بلا_حدود