الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

«أولاد عمار» .. «طعم العسل» في دبي السينمائي

 الرؤية ـ دبي كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي النقاب عن القائمة الثانية للأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج «ليالٍ عربية»، في دورته العاشرة. ويقدم البرنامج هذا العام مجموعة من أفضل أعمال السينما العربية والأفلام الأجنبية، التي تتناول مواضيع حول المجتمع والمواطن العربي، في الفترة من 6 - 14 ديسمبر المقبل. وأكد المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمراللـه آل علي، أن برنامج «ليالٍ عربية» يعد من الأعمدة الرئيسة للمهرجان، وسيقدم هذا العام طيفاً واسعاً من الرؤى والأفكار والسرد السينمائي، بالصيغتين الروائية والوثائقية. ومن جانبها، أوضحت مبرمجة برنامج «ليالٍ عربية» أنتونيا كارفر، أن البرنامج تسلم هذا العام طيفاً واسعاً من الأفلام ما ساعدهم على الاختيار والمفاضلة، وتكوين قائمة متميزة وبعناية من الأفلام التي تتميز بعناصرها الجديدة، سواء من حيث الوجوه أو الروايات أو الأفكار. وزادت أن المهرجان هذا العام يعد عشاق السينما العربية بمشاهدات سينشطون معها في دورته العاشرة ديسمبر المقبل. ويشارك فيلم «أولاد عمار» من تونس، للمخرج نصرالدين بن معطي، الذي يسرد شهادات خمسة من المدونين الذين زُج بهم في المعتقلات، قبل أيام قليلة من ثورة 14 يناير. ومن الإمارات، يذهب بنا المخرج محمود قعبور إلى أعماق مساكن العمال في دبي، مع فيلم «بطل المخيم»، الذي يُعتبر أول عمل سينمائي وثائقي طويل يصور في هذه الأمكنة. ويوثق الفيلم مسابقة غناء ومعلومات عامة عن «بوليوود»، تجري في صيف كل عام في دبي. ويروي الفيلم قصص شخصيات مختلفة مثل داتو، الكنّاس الهندي في منتصف العمر، الذي يوفر المال لتزويج بناته، وعدنان الباكستاني الذي يبدع في كل شيء على علاقة بـ "بوليوود» ويفتخر بعمله في أعلى برج في العالم. أما فيلم «طعم العسل» فيقدّمه لنا المخرج مانو خليل، الذي تدور أحداثه حول القضية الكردية في قالب إنساني، عبر شخصية نحال كردي من تركيا، فقد كل شيء في أتون الحرب الدائرة هناك، منذ أكثر من 30 عاماً. ويوضح الفيلم أن النحال لم يخسر نحله وأملاكه فقط، بل فقد زوجته وأطفاله، وأصبح مطارداً في الجبل، إلى أن قاده الحظ إلى سويسرا لاجئاً، وهناك بدأ من جديد تربية النحل. ويناقش فيلم «الخروج من مراكش» للمخرجة كارولين لينك، قضية التشتت العائلي، فبعد سنوات من طلاق والديه، ينطلق «بن»، الذي لم يتجاوز عمره السابعة عشرة، لزيارة والده المخرج المسرحي هاينريش، ومعاينة علاقته به، التي تتجه إلى الأسوأ، منطلقاً نحو عوالم مراكش السفلية. وتأخذنا المخرجة ماريا فلورنسيا ألفيرز عبر فيلم «حبيبة الأجنبية»، في رحلة لنتعرّف إلى المجتمع العربي في الأرجنتين، عبر «أناليا» ذات العشرين ربيعاً، التي تسافر من قرية صغيرة، إلى مدينة بيونس أيرس، فتدخل صدفة إلى المجتمع العربي، وتكتسب هوية جديدة باسم «حبيبة»، وتحصل على وظيفة في بقالة لبنانية، لتلتقي ابن صاحب البقالة الذي يحلم بالعودة إلى جذوره. ويدور فيلم «طريق حسن»، للمخرجين الإسبانيين إرنيستو دي نوفا، وفرانسيسكو أراوجو، حول قضة العرب في المهجر، فحسن شاب مغربي لم يستسلم للبطالة، بعد أن عمل في إسبانيا مدة 13 عاماً. أما فيلم «قتلها تذكرة للجنة» للمخرجة اليمنية خديجه السلامي، فيحكي قصة «بشرى»، التي كتبت مقالاً تعبر فيه عن حجم خيبة أملها بتحطم أحلام الحرية والديمقراطية ومصادرتها، ولم يتبادر إلى ذهنها أبداً أن كتابتها ستصبح مصدر تهديد لحياتها وحياة عائلتها‫.‬ ويرصد فيلم «بيتنا الذي لا نمشي إليه» للمخرجة الفلسطينية دارين البو، حياة أربع شقيقات في ظلّ المجتمع المحافظ، في مخيم «نهر البارد» للاجئين الفلسطينيين، تعرّضت الشقيقات في الـ 25 من العمر لمرض غامض، ووضعهن اندلاع الحرب تحت وطأة معاناة كبيرة. ويقدّم المخرج إريك بودلير الفيلم التجريبي «البشع»، ليلقي نظرة قوية على مجتمع لبنان المعاصر، ويتأمل في طبيعة الوثائقيات. وتدور أحداثه على ساحل بيروت، المتسخ بالعلب التي جرفها البحر، إذ يلتقي ليلى وميشيل، ربما يعرف كلاهما الآخر من قبل. ويسدل برنامج «ليالٍ عربية» الستار مع فيلمين وثائقيين، الأول بعنوان «راعيات الغنم»، للمخرجة أمينة سليمان حول «أليفة»، الصبية الصومالية البالغة من العمر 12 عاماً، التي نشأت وترعرعت في كنف عمتها «ساهرة»، وأصبحت على يديها راعية غنم. أما الفيلم الوثائقي الثاني فهو بعنوان «البيت الكبير»، للمخرج موسى سعيد، حول فتى يمني يعثر في الطريق على مفتاح بيت كبير، يعود إلى أغنى رجل في القرية. ويُطلق الفتى العنان لنفسه ومخيلته، ويتجوّل في أرجاء البيت الكبير الخاوي.