الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

تفسير الأحلام ودلالاتها في «رؤيا»

استطاعت إذاعة نور دبي أن تحجز مكاناً لها ضمن قافلة المحطات المحلية المتألقة، إذ احتدمت المنافسة بين الإذاعات لتقديم كل ما هو جديد ومثير لاهتمام المستمعين. وقدمت المحطة أفكاراًَ تحولت إلى برامج هادفة، تفند وتحلل عبرها الأحداث والمناشط الاجتماعية والرياضية والطبية والدينية. وتسعى «نور دبي» إلى رفد أثيرها ببرامج وفقرات متنوعة، منها «رؤيا» الذي يقدمه الدكتور خالد علي محمد، ويبث كل أحد وثلاثاء في السادسة مساءً عبر أثير إذاعة نور دبي. ويدور البرنامج حول عالمي الأحلام والرؤى وما يتعلق بهما من رموز وتفاصيل لا يستطيع غير الأكاديميين تفسيرها وفك شفرتها. وتنقسم الرؤى والأحلام إلى شقين أحدهما صادق والآخر هواجس أو أضغاث، فرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام خير كبير مصداقاً لحديث نبينا الكريم «من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي». «الرؤية» زارت كواليس برنامج «رؤيا» والتقت مقدمه خالد علي محمد، الذي يهتم بقراءة كل العلوم المرتبطة بتفسير الأحلام مثل علم النفس والرؤى وعلم الغيبيات ويعمل دائماً على الاطلاع ومعرفة جديد العلوم كي يكتسب خبرة علمية تساعده على تفسير الرؤى والأحلام. وأعرب مقدم «رؤيا» عن سعادته بانضمامه إلى فريق عمل إذاعة نور دبي، موضحاً أنه سعيد بتفاعل المستمعين معه عبر الأثير ولم تقتصر المشاركات على النساء فقط، بل إن الرجال أيضاً لهم دور فعال وحيوي مع البرنامج عبر أطروحاتهم من أحلام ورؤى يسعون إلى تفسيرها. وأكد خالد محمد أن تعلق الناس بتفسير أحلامهم الغامضة أمر طبيعي لتطلعهم إلى كل ما هو غيبي، رغبة منهم في معرفة ما سيحدث لهم مستقبلاً نتيجة أحلامهم، وفي الوقت نفسه تكون الرؤية بشارة خير أو إنذاراً. وأضاف أنه لا يحبذ تعلق الإنسان بالرؤى مع أنها سنة ولها وزنها في الشرع، لكن أن يبني الإنسان حياته على الرؤى فتلك مصيبة. وأفاد بأن الرؤى ما هي إلا إشارة تبشر بأمر ما سيحدث أو تنذر، مبيناً أن تكرار الحلم تأكيد على الإنذار أو البشارة. وزاد مقدم البرنامج أن أفضل أوقات الرؤى الصادقة قبل الفجر، أما ما يراه الشخص في نومه وقت العصر ما هي إلا أضغاث أحلام.
#بلا_حدود