الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

لمسات إنسانية ترسم البسمة على وجوه المعوزين

يركز برنامج «ألم وأمل» على القضايا الإنسانية والبحث عن الحلول الناجعة، متبعاً أفضل الأساليب التي ترتقي بالمجتمع ليكون علامة فارقة في التواصل مع الخيّرين، والاستجابة لجميع الحالات الإنسانية المعوزة التي تتطلب دعماً. وتحرص مؤسسة الشارقة للإعلام على تعزيز أسس البناء والتنمية المجتمعية نحو أداء دور ينسجم مع مكانتها المهمة، إذ ركزت على أن يكون العمل الإنساني علامة بارزة في سجلها الحافل بالإنجازات الخيرة عبر هذا البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرة عبر قناة الشارقة كل سبت، مستهدفاً تحقيق أهداف صادقة بنظرة عميقة تستشرف آفاق المستقبل، لخدمة أبناء الوطن وتحقيق مصالحه. ونجح «ألم وأمل» في ثمانية أعوام ماضية في تحويل مرارة الألم التي يعانيها المرضى إلى فرحة أمل تسعد من حالت الظروف دون قدرته على تأمين المبالغ المالية للعلاج، مذللاً الصعوبات التي تواجه المحتاجين بعرض حالاتهم المرضية على الهواء مباشرة، إذ ساعد البرنامج أكثر من 2500 حالة مرضية من بينها 865 حالة عرضت أمام الجمهور بشكل مباشر، ونحو ألفي حالة آخرى لم تعرض. وأوضح مقدم البرنامج علي الشريف أن فكرة مساعدة الآخرين وحب الخير بذورها مغروسة في أهل الإمارات منذ أمد بعيد، ومن طبيعة الدولة وحكامها مساعدة الآخرين، وجاء تنفيذ البرنامج متسقاً مع الاتجاه العام للدولة وخط استراتيجيتها. وتعرض الحالات الإنسانية على مستوى عالٍ من الحرفة لنقل الوقائع كما هي، وذلك أحد أسرار نجاح البرنامج الذي لا يعتمد على الرتوش أو المبالغات، بل يركز على تنفيذ الواجب الإنساني الملتزم به فريق العمل على أكمل وجه. وأضاف الشريف أن طبيعة البرنامج قائمة على تحصيل الأموال للمحتاجين، الذين يعرضون الحالات المرضية التي يعانون منها عبر تقرير مصور، فضلاً عن استضافة عدد من الأطباء يشرحون حالة المريض ويركزون على تشخيصها طبياً. ويرتكز البرنامج في المقام الأول على ثقة المتعاملين في القناة، إذ تذهب الأموال مباشرة إلى مستحقيها. وسيقدم البرنامج بشكل جديد ورؤية مختلفة مع ثبات فكرة المضمون القائم على المبادرة الإنسانية في الفترة المقبلة، وفقاً لما أفاد به الشريف. بدوره، أفصح مدير مؤسسة الشارقة للإعلام الدكتور خالد المدفع عن أن البرنامج يعد إحدى نوافذ الخير والعطاء المتجدد، وحافزاً على التفاعل الواسع عبر الحالات الإنسانية التي يعرضها. ويسهم «ألم وأمل» في شد نسيج المجتمع الواحد وتخفيف الآلام وتحويلها إلى آمال، غارساً روح المبادرة والعمل الخيري، إذ يتعايش فاعلي الخير مع الحالات الإنسانية المعروضة حتى يتحقق شفاؤهم. من جانبها، أكدت المنسقة الإدارية للبرنامج إلهام آل شنان أن «ألم وأمل» يعد جسراً لتوطيد أواصر التواصل وتفعيل مبادرات الخير، ويحرص فريق العمل على تنفيذ الحلقات باعتباره مهمة إنسانية في المقام الأول قبل كل شئ، فهو عمل إنساني خالص يجمع بين الحرفية والدقة في التنفيذ. وحصل البرنامج على عدد من جوائز العمل التطوعي على مدار ثلاثة أعوام باعتباره تجربة إنسانية خيرية قلما وجدت في الإعلام، مركزاً على المضامين النوعية التي تستهدف خدمة المجتمع، وكسب ثقة المشاهدين على حد سواء من المواطنين أو المقيمين عرباً وأجانب.
#بلا_حدود