الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

فوبيا الدراسة وقلق الأمهات في «هي والحياة»

ينتمي البرنامج الإذاعي «هي والحياة» الذي يبث عبر أثير نور دبي إلى فئة البرامج الاجتماعية التي تهتم بالمرأة بشكل خاص والأسرة بشكل عام، إذ يركز على الصحة الجسدية والنفسية، ويطرح قضايا الأسرة بشكل جريء مدعوم بالحقائق والأرقام، وآراء ذوي الاختصاص. ويناقش البرنامج الذي تقدمه ميرهان الدسوقي في حلقة الغد فوبيا التلاميذ الجدد من الدراسة وخوف الأم على أبنائها. ويسعى «هي والحياة» خلال هذه الحلقة إلى الإجابة عن عدد من الأسئلة، منها لماذا يخاف التلميذ المدرسة؟ ومتى يكون خوفه مرضياً؟ ما الأسباب وراء خوفه؟ وما الفارق بين الفوبيا المدرسية المرضية والخوف من المدرسة؟ وتستعين مقدمة البرنامج ميرهان دسوقي بعدد من الاختصاصيين الذين يعطون تعريفاً مختصراً لفوبيا المدرسة أو الخوف المرضي منها والتي تلازم بعض التلاميذ الذين يخافون الذهاب إليها ومواجهة هذا العالم المليء بالأقران الغرباء والراشدين المتطلبين الذين يلزمون التلميذ الكثير من الواجبات، التركيز في الصف، قلّة الحركة، الإجابة عن الأسئلة غير المتوقّعة. وهي أمور قد تجعل التلميذ يخاف المدرسة ويرفض الذهاب إليها وكأن وحشاً ينتظره هناك ليبتلعه. وتعتبر دسوقي أن أحد أهم الأسباب التي تقف وراء إصابة الطفل بهذه الفوبيا هو الحماية الزائدة من قبل الأم والتدليل المفرط الذي ينمي روح الاتكالية والاعتماد الكامل عليها بكل ما يتعلق به، كما يمكن أن تعود المشكلة إلى الخبرات المؤلمة التي قد يواجهها الطفل في المدرسة مثل العقاب، التخويف، التحقير، أو تكرار قصص مؤلمة في البيت كان يسمعها من إخوته فتزيد من خوفه. في حين ينعكس القلق الزائد لبعض الأمهات على أطفالهن، إلى اكتساب الطفل لهذه السمة، ليشعر بالقلق كلما ابتعد عن أمه، إضافة إلى الخوف من أي مكان لا تكون متواجدة به. وتؤكد دسوقي أن محاور الحلقة ستكون شاملة وتعريفية لكل كبيرة وصغيرة تخص هذه القضية الاجتماعية، حيث ستشرع في تعريف هذه الحالة التي لخصتها بأنها نوع من المخاوف التي يعيشها الطفل أثناء التحاقه بالمدرسة، حيث يرفض الذهاب إلى الدوام ويقاوم.