الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

«سند» يدعم 9 مشاريع سينمائية تطويراً وإنتاجاً

أفصح صندوق سند لتمويل المشاريع السينمائية، والتابع لمهرجان أبوظبي السينمائي، أمس عن قائمة المشاريع المستفيدة في المرحلة الثانية للمِنح في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، شملت تسعة مشاريع لصنّاع السينما من الوطن العربي. ويقدم صندوق «سند» الذي يرتبط بشكل وثيق بمهرجان أبوظبي السينمائي منحاً مالية سنوية لدعم صنّاع السينما العرب تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف دولار، وتصل إلى 20 ألف دولار أمريكي للمشروع الواحد في مرحلة التطوير، و60 ألف دولار للمشروع الواحد في مرحلة ما بعد الإنتاج. وسبق لمهرجان أبوظبي السينمائي المساهمة في تمويل أكثر من 100 مشروع فيلم كجزء من دوره في دفع حركة صناعة السينما في الإمارات والوطن العربي. وأوضح مدير مهرجان أبوظبي السينمائي علي الجابري: «نواصل التزامنا بدعم صنّاع السينما في المنطقة عبر صندوق سند ومن خلال الخدمات التي يقدمها والتي تمهد الطريق للمشاريع السينمائية المهمة للحضور ضمن مهرجانات سينمائية عالمية مرموقة. ونوه بأن المشاريع المستفيدة من منح هذا العام تتوافق مع المعايير العالمية، وهي تمثل دولاً عربية عدة مثل الإمارات وفلسطين ومصر ولبنان والمغرب وتونس. ونالت العديد من الأفلام التي يدعمها (سند) الاعتراف الرسمي من قبل إدارات كبرى المهرجانات السينمائية، ونالت جوائز مرموقة على الصعيد العالمي». وفازت ثلاثة مشاريع بمنح ما بعد الإنتاج في المرحلة الثانية وهي، «كل واحد وخادمتو» (لبنان، فرنسا، النرويج، الإمارات العربية المتحدة) من إخراج ماهر أبي سمرا والحاصل على منحة التطوير في عام 2012، و«ملكات سورية» (لبنان، الأردن، الإمارات العربية المتحدة) من إخراج ياسمين فضة. ونال المنحة أيضاً الفيلم الإماراتي «صوت البحر» من إخراج نجوم الغانم، الحاصلة أيضاً على منحة التطوير في عام 2013 والتي تشارك في مسابقة الأفلام الوثائقية مع فيلم «ملكات سورية»، ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أبوظبي السينمائي. فيما حازت ستة مشاريع منح التطوير وهي، «تالة حبيبتي» من تونس، إخراج مهدي هميلي، و«يوم الدين» من مصر، للمخرج أبو بكر شوقي، و«العلم» من فلسطين، إخراج فراس خوري، و«شُيوعْ» إنتاج مشترك مغربي ـ فرنسي، من إخراج ليلى كيلاني، و«عنبر رقم 3» من مصر، إخراج عايدة الكاشف، و«قصص حب من فلسطين» من لبنان، إخراج دانا أبو رحمة. وسيحظى الحاصلون على منح «سند» لمرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، بفرصة المشاركة في جلسات صندوق «سند» للإنتاج المشترك التي تعقد للعام الثاني على التوالي على هامش مهرجان أبوظبي السينمائي، والتواصل مع أبرز صنّاع السينما. وتهدف تلك الجلسات إلى تعزيز فرص الشراكة في إنتاج الأفلام ومساعدة الحاصلين على منح التمويل من الصندوق في التواصل مع كبار المنتجين، ووكلاء المبيعات، والموزعين، وممولي الأفلام، وغيرها من قطاعات الصناعة السينمائية. وبهذا الصدد أشار الجابري: «يسرنا أن نشهد هذا العام ارتفاعاً في المشاركة من قبل محترفي صناعة السينما الأساسيين ضمن جلسات صندوق «سند» للإنتاج المشترك، والتي تفتح الباب أمام سينمائيي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتواصل مع رواد هذه الصناعة من المنطقة والعالم وتوسيع آفاقهم. وأكد أن الصندوق يتطلع إلى عرض الأفلام الحائزة على المنح لإظهار المستوى المتطور للمبدعين العرب وأعمالهم التي باتت تضاهي المستوى العالمي في هذه الصناعة». ويلتزم «سند» باختيار المشاريع التي تقدم مواهب سينمائية عربية واعدة سواء من قبل صنّاع الأفلام الجدد أو المعروفين. وفضلاً عن تقديم المنح المالية، فإنه يقدم الدعم والترويج للمشاريع المختارة على مدار العام، من خلال التواصل مع الشركاء وإيجاد فرص التمويل والمساعدة في عرض الأفلام أمام الجمهور العالمي. وينظم مهرجان أبوظبي السينمائي في شهر أكتوبر من كل عام، مقدماً العون لإيجاد فسحة حيوية للثقافة السينمائية في جميع أنحاء المنطقة. وعبر تركيزه على السينما العربية وعلى ثراء المواهب السينمائية الصاعدة أو تلك المكرسة من مختلف أنحاء العالم، غدا «مهرجان أبوظبي السينمائي» واحداً من الأحداث الثقافية الأكثر ترقباً في أبوظبي، وبما يعزز من مكانة الإمارات العربية المتحدة كنقطة جذب إبداعي. وتعقد الدورة الثامنة من المهرجان بين 23 أكتوبر والأول من نوفمبر 2014.
#بلا_حدود