الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

«أوركسترا تبادل» تصدح بموسيقى عبدالوهاب

 تنظم سفارة ألمانيا في الدولة ومعهد جوته لمنطقة الخليج في أبوظبي حفلات «أوركسترا تبادل الألمانية» في يناير الجاري لتقديم ألحان الموسيقار المصري محمد عبدالوهاب. ويشارك في تنظيم الحفلات التي تجوب أبوظبي ودبي والفجيرة، نادي تراث الإمارات ومسرح مدينة جميرا وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام. وتأسست «أوركسترا تبادل» عام 2010 بجهود موسيقيين من كولونيا في ألمانيا ومصر وتركيا، مستمدين إلهامهم من تجوال بعضهم في العالم العربي وحماسهم لإرثه الموسيقي. وفي أول عزف جماعي في أوروبا خصصت «تبادل» برنامجاً كاملاً لواحد من أعظم ملحني العالم العربي في القرن العشرين وهو الموسيقار المصري محمد عبدالوهاب. وتعزف «تبادل» منذ 2013 مع المغني اللبناني رابح لحود الذي سيقدم الحفلات المنظمة في الإمارات بالمشاركة مع المغنية اللبنانية ساندي شمعون. ولحن الموسيقار محمد عبدالوهاب أكثر من 1000 مقطوعة موسيقية ويعد واحداً من أشهر الملحنين في العالم العربي وأكثرهم إبداعاً، كما أنه أول من قدم الأفلام الغنائية العربية وأدخل إلى الموسيقى العربية آلات موسيقية غربية مثل الجيتار الكهربائي والبيانو، إلى جانب أنغام من أمريكا اللاتينية مثل الرومبا والتشا تشا. وأكدت مديرة معهد جوته لمنطقة الخليج في أبوظبي الدكتورة جابريلا لاندفير أن مشروع موسيقى عبدالوهاب هو أكثر من مجرد مزيج من الموسيقى الألمانية والعربية إذ ربط الموسيقار في ألحانه العربية أساليب أوروبية متنوعة وعناصر من الموسيقى الألمانية وهذا ما يجعل موسيقاه متفردة. وأضافت «هنا يسمع المرء البولكا أو التانجو واللتين تمتلكان وقعاً مختلفاً تماماً عندما تدمجان في الموسيقى العربية»، وأنه عبر استخدام الآلات الموسيقية الحديثة ينشأ مزيج رائع من أنغام الرقص الشرقي والجاز والروك والفلكلور والذي يكون كلاسيكياً وحديثاً في الوقت نفسه. وبدوره، أوضح سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة إكهارد ويلهلم لوبكيماير أنه في زمن الصراعات الكبرى والانقسامات تبرز الفكرة الأساسية لعبدالوهاب أكثر إلحاحاً، إذ يخلق بالموسيقى جسراً يربط بين العالم كله سواء موسيقى الشرق أو أوروبا أو الأمريكيتين أو آسيا وأفريقيا، وذلك من دون أن ننسى أصلنا».
#بلا_حدود