الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

«هي والحياة» .. مخاطر ألعاب الفيديو على مزاجية الأبناء

يناقش البرنامج الاجتماعي اليومي «هي والحياة» في حلقة اليوم موضوعاً يخص معظم الأسر الإماراتية، وهو كيفية استبدال ألعاب الفيديو بأخرى في الهواء الطلق، إلى جانب مدى خطورة الأولى على مزاجية الأبناء الذين يلجؤون إليها هرباً من روتين الحياة الممل. وأوضحت مقدمة البرنامج ميرهان دسوقي أن موضوع الحلقة يخدم الأمهات وأولياء الأمور، ويقدم لهم النصيحة والآلية التي تساعدهم في التعامل مع أبنائهم عشاق الألعاب الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة. ويعاني أطفال هذا الجيل المزاجية والعصبية وكلاهما يرجع إلى أسباب روتين الحياة التي يعيشونها في المدرسة والمنزل والسوق، ولعل أولياء الأمور لا يدركون مخاطر هذا الروتين المكرر في حياة أبنائهم الذي يجعلهم يتمردون ويبحثون عن مغامرة من الممكن أن تضر بحياتهم وتكون من دون علم ذويهم. وأكد دسوقي أنها قررت أن تتطرق إلى الموضوع وتطرح أفكاراً متنوعة على أولياء الأمور كي يضيفون شيء جديد في حياة أبنائهم وإبعادهم عن الألعاب التكنولوجية المدمرة، فضلاً عن ضرورة اختلاط الطفل بالطبيعة الخضراء واللعب في الهواء الطلق داخل الحدائق والمزارع التي تلتزم بمواصفات السلامة. ويساعد خروج الأطفال إلى المتنزهات العامة والحدائق في تفريغ شحنات الكبت والعصبية والعصبية عند الأطفال التي تنجم عن ألعاب الفيديو، إلى جانب ممارستهم الرياضة واستنشاق أوكسجين نقي، وتكوينهم علاقات اجتماعية مع الأطفال الآخرين. كما يستفيد الطفل من التنزه في تكوين حالة من الإبداع لديه نتيجة اختلاطه بالطبيعة البعيدة عن المباني الإسمنتية وعوادم السيارات والأصوات المزعجة في المجمعات السكنية والتجارية. وأفادت مقدمة البرنامج بأنها تسلط الضوء في حلقة اليوم على بعض الدراسات التي أجراها علماء نفس حول موضوع الروتين، وحذروا فيها الكبار والصغار من المخاطر التي تصيب من يتعايشون بالروتين بعيداً عن الطبيعة التي تؤدي أحياناً إلى انقطاع الشخص عن الحياة الاجتماعية الإنسانية، وذلك عبر أثير إذاعة نور دبي من الحادية عشرة حتى الثانية عشرة ظهراً. وركز علماء نفس في أبحاث علمية ودراسات أيضاً على أن الخطورة الكبرى من الروتين تقع على الأطفال وتصيبهم بمزاجية عدوانية، لذلك يجب فتح المجال لهم للاختلاط بالطبيعة وممارسة الرياضة في الهواء الطلق ولو لمرة واحدة أسبوعياً.
#بلا_حدود