الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

مواجهة الابتزاز الإلكتروني في «لمن يهمه الأمر»

يلعب برنامج «لمن يهمه الأمر» الذي تبثه إذاعة نور دبي، دوراً كبيراً في استنهاض وعي المواطنين والمقيمين عبر مناقشة التحديات والمشكلات التي تواجه الأفراد في المجتمع باستخدام أساليب جديدة ومبتكرة. ويواصل مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع التابعة لشرطة دبي العقيد الدكتور جاسم ميرزا عبر البرنامج مناقشة الموضوعات التوعوية الهادفة التي تهم الشارع، وتلامس الواقع بشكل يومي. ويطرح البرنامج على مائدته العديد من القضايا الساخنة التي تحتاج إلى أخذ رأي المجتمع فيها، باعتباره شريكاً أساسياً في التنمية وفي عجلة التطوير المستمرة. وسيستضيف ميرزا في حلقة الأربعاء المقبل مجموعة من الخبراء في مجال الجرائم الإلكترونية، والذين سيتحدثون عن مساوئ الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال والشباب الأمر الذي يعرضهم لعملية ابتزاز ممنهجة وكيفية صناعة المواطن الرقمي الفعال. وأبلغ «الرؤية» ميرزا أن الحلقة ستتطرق إلى المعتدين رقمياً على الشباب والأطفال والمغرر بهم المستدرجين بغرض الابتزاز، علاوة على الأساليب التي تساعد أطفالنا على حمايتهم من مساوئ الاستخدام الرقمي للإنترنت. ولأن عالم الإنترنت بحر لا ساحل له، وله تأثير كبير في من يتعاطون معه لا سيما فئة المراهقين والأطفال زادت في الوقت الراهن حتمية التركيز على الوعي الرقمي لتعليم الشباب والأطفال الأساليب والطرق التي يمكن عبرها توجيههم إلى الاستخدام الأمثل للإنترنت، بهدف حمايتهم من أضرار وسلبيات الثقافة الرقمية. كذلك تتطرق الحلقة إلى عملية خلق المواطن الرقمي الفعال الذي يستخدم هذه التكنولوجيا الحديثة بصورة أمثل، لخدمة وحماية مجتمعه ووطنه، بعيداً عن الإساءة والتشهير بالآخرين أو ارتكاب الجرائم المعلوماتية. ويستضيف ميرزا مدير إدارة الجرائم الإلكترونية سعيد الهاجري ومديرة مدرسة سلمى الأنصاري بدرية الياسي، كما سيركز الضيفان في الحلقة حديثهما على الجانب الأمني لتحصين أبنائنا من تداعيات الاستخدام السلبي والجانب التربوي، الذي ستتولى الحديث عنه سلمى الأنصاري. وشدد ميرزا على مسؤولية وقاية الأطفال من الوقوع في الجرائم الإلكترونية التي هي مسؤولية على عاتق الأسرة في المقام الأول عبر اتخاذ الوالدين إجراءات تكفل وقاية الطفل من الوقوع ضحية الاستخدام السلبي للإنترنت. ويأتي التركيز على الوعي الرقمي انطلاقاً من أهمية الثقافة الإلكترونية بسبب وجود مجتمع افتراضي آخر، له قوانينه واعتباراته ومعاييره ومفرداته الخاصة التي يتعامل معها، لذلك لا بد من استحداث عدد من الإرشادات والتوجيهات للأطفال والمراهقين ليتعاطوا بشكل سليم مع هذا العالم لتوعيتهم بمخاطر المفاهيم المبثوثة والمندسة عبرها. وأضاف أن الوعي الرقمي أفضل من فرض الرقابة شبه البوليسية على الأبناء بالمنزل أو خلق إرهاب تكنولوجي بمنعهم من استخدامهم الإنترنت، فهو مجتمع آخر يوازي المجتمع الواقعي الذي نعيشه ووطن لا حدود لمساحته.