السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

بعد العاصفة كالمجنون

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن الدفعة الأولى من الأفلام العالمية التي ستكون جزءاً من برنامج «سينما العالم»، وتتضمن 14 عملاً هي «صائدة النسور، فولو، المدرِّسة، غولدستون، مولد أمة، الرجل الذي رأى كثيراً، آفتر إيماج، غلوري، سيرانيفادا، بعد العاصفة، كالمجنون، ذئب وخروف، مبتدئ، ولفينغ». وستعرض تلك الأفلام ضمن مناشط الدورة الـ 13 للحدث الذي سينطلق في السابع من ديسمبر المقبل ويستمر حتى الـ 14 من الشهر نفسه، وتلفت أفلام «سينما العالم» وعددها نحو 50 فيلماً أنظار الآلاف من جمهور المهرجان لما تتضمنه من أعمال للمشاهير والمواهب السينمائية العالمية. وتشمل الدفعة الأولى الفيلم الوثائقي «صائدة النسور» للمخرج البريطاني أوتو بيل، ويروي قصة أيشولبان، فتاة عمرها 13 عاماً تسعى إلى إثبات نفسها في صيد النسور، في مجتمع تسوده الذكورية في جبل الألتاي ـ منغوليا. ويشارك المخرج داودا كوليبالي عبر تجربته الروائية الأولى «فولو»، ويسرد قصة مستوحاة من شوارع مالي عن الشاب لادجي الذي يعاني الفقر ويعمل بجد سعياً إلى حياة أفضل له ولشقيقته، كي يبعدها عن حياة السوء. ويستعرض فيلم «المدرِّسة» للمخرج التشيكي يان هيربيك معضلات أخلاقية حين تنقلب حياة الطلاب وأولياء الأمور بعد ظهور المدرّسة الجديدة درازيشوفا في أحد أحياء براتسيلافا، وتتطوّر الأمور ويقرر المدير والمجتمع وضع حد للمشكلة، بعدما تسببت أساليبها الفاسدة في انتحار أحد الطلاب. ويسلط المخرج الأسترالي إيفان سين الضوء على صعوبات السكان الأصليين في أستراليا عبر فيلم الإثارة والجريمة «غولدستون»، ويروي قصة جاي سوان، محقق شرطة من السكان الأصليين، يرسل للتحقيق في تقرير عن أحد الأشخاص المفقودين وتؤدي المهمة الروتينية إلى الكشف عن شبكة واسعة من الفساد. ويلفت المخرج الأمريكي نيت باركر أنظار الجمهور إلى ظلم عالمي في فيلمه «مولد أمة»، ويدور حول قصة حقيقية عن شاب متعلم يدعى نات ترنر يستغل قدراته ليصبح واعظاً. ويتحدث فيلم «لفينغ» للمخرج جيف نيكولز عن قصة عاطفية لريتشاد وملدريد لفينغ بعد مخالفتهما قانون ولاية فرجينيا الذي يمنع الزواج بين الأعراق المختلفة، وتتطور الأمور لتصل قضيتهما إلى المحكمة العليا. ويشهد فيلم «ذئب وخروف» ظهور موهبة شاهربانو سادات، ويسرد قصة إنسانية لحياة طفلتين أفغانيتين تتعرضان للسخرية من المجتمع في قريتهما فتقرران الهرب. أما المخرج السنغافوري جونفينغ بوو فيقدّم قصة مثيرة عن العدل والإنسانية عبر فيلم «مبتدئ» الذي يروي قصة أيمن، ضابط سجن لا يمتلك في العالم سوى شقيقته الأكبر، ويعرج العمل على الضمير والواجب في عالم جلادي السجون. ويقدم المخرج الياباني هيروكازو كوري ـ إيدا فيلم «بعد العاصفة»، ويتناول قصة مؤثرة عن ريوتا، مؤلف سابق تعرّض للطلاق، لكنه يحاول بعد وفاة والده استعادة عائلته، ونسيان الماضي والتركيز على المستقبل من أجل ابنه الصغير.
#بلا_حدود