الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

نبلاء يلهمون الإنسانية

يجتمع إلهام الفنان العالمي رينوار مع انطباعية فان جوخ في لوحات يضمها معرض تقارب، الذي تنظمه مجموعة جسور ملكية في دبي في نوفمبر المقبل، لوحات تستلهم أنبل ما في الفن تحارب به أسوأ ما اقترفه بشر فاقموا مأساة اللاجئين وشردوا الملايين في تيه البحار وبوابات الحدود ومخيمات البؤس التي تشهد على مأساة العصر. وترعى آرت دبي الدورة الأولى للمعرض الذي ينظم في الفترة ما بين 29 - 30 نوفمبر 2016، ويشارك فيه 22 فناناً ينتمون إلى أسر ملكية وحاكمة حول العالم جمعوا بين الإبداع والنبل والإنسانية والرؤية الفنية، يمزجون بين وسائط الإبداع، تتعدد وسائلهم ومدارسهم الفنية والهدف واحد هو دعم اللاجئين في أنحاء العالم. وتضم كتيبة المبدعين المشاركين في المعرض، الدكتور حسن بن محمد بن علي آل ثاني، الأميرة ريم الفيصل آل سعود، الأمير روتسلاف روتسلافوفيتش رومانوف، الأميرة صوفي من رومانيا، الأميرة ليلي دو أورليانز إي براغانسيا من البرازيل، والدوقة ديان من فورتيبرغ. لوحات تستدعي للذاكرة أساليب ديجا وانطباعية رينوار وورود فان جوخ، تنتصر لجمال الطبيعة، وتحتفي بألوانها وأزهارها وكأن اللوحة برعم يتفتح في مخيلة المتلقي يسقيه الفنان بموهبته، عوالم يلفها الضباب وكأنها في سفر الخروج من السديم، وتكوينات لونية سيريالية أشبه بحلم وطريق للتيه في اللاوعي. وجوه خط الزمن عليها أسرار الحكمة وخبرة السنين، وعيون لا تكتفي بالمشاهدة، بل تنفذ وتتغلغل في أعماق المشاهد وكأنها تتفحصه وتتأمله كما يتأملها، وترجوه بنبل أن يطيل النظر إليها، يفكر في ما هو أبعد من التكوين واللون والخطوط. وأوضح لـ «الرؤية» داعم ومؤسس مجموعة جسور ملكية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة أن المعرض سيفاجئ عشاق الفنون التشكيلية والتصميم والابتكار، إذ سيقدم الأمراء والنبلاء المشاركون في المعرض أعمالهم، التي تتنوع بين اللوحات الزيتية والمنحوتات، إضافة إلى تصميم المجوهرات والأعمال الموسيقية الأدائية. وأكد أن اليوم الأخير من المعرض الموافق 30 نوفمبر سيشهد عرض جميع الأعمال الفنية التي صممتها جسور ملكية، لتباع في صالة المزاد العالمي (كريستيز).
#بلا_حدود