الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

كلمات حبور وأخرى كالقبور .. مغردون: كلامك عنوانك .. وأفعالك بيتك

كلامك عنوانك أمام الآخرين ووسيلة تواصلك معهم، فبحديثك تستطيع إما أن تجذب الناس إليك، أو أن تنفرهم منك، فهناك كلمات من نور وأخرى كالقبور، وللكلام سحر يشنف الآذان ويبهر الأنام ويغذي العقول ويزيل ما علق بها من سقام. والكلمة الحلوة هي البلسم الشافي لكل الجروح، وهي الدواء لكل قلب حزين، شبهها البعض بامرأة شابة فتنت الرجال بجمالها وخطفت عقولهم فباتوا ينتظرون إطلالتها وأصبحوا رهن إشارتها، ولمَ لا وهي تسحر النفوس، وتطيّب الخواطر، وتسبي القلوب وتفتح الأبواب المغلقة وتكسر الحواجز وتدخل السعادة إلى قلوب الآخرين. وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنشأ مغردون وسماً يحمل اسم «كلامك_عنوانك» أوضحوا فيه أن للكلمة سحراً خاصاً يعبّر عن سلوك قائلها، ناصحين بانتقاء العبارات أو وزنها بميزان العقل والمنطق قبل التفوه بها، مشيرين إلى أن كلام الشخص يرسم صورة له عن شخصيته، ومستوى تفكيره في ذهن الآخرين. وكتبت المغردة إماراتية وأفتخر «قال سبحانه وتعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}، الكلمة الطيبة جميلة في اللفظ والمعنى يشتاق إليها السامع ويطرب لها القلب، نتائجها مفيدة، وغايتها بناءة، ومنفعتها واضحة». في حين أوضحت «سراب العمر» أن «كلامك عنوانك يدل على فكرك وخلقك وتربيتك، فأحسن اختيار كلماتك». وتوافق المغردة ذكرى سابقتها «عادة ما يحكم على الشخص من كلامه وأسلوبه في التعبير عما يريد، بغض النظر عن سريرته وما تحمل أفكاره، وهل يوافق فكره قوله أم لا؟». في حين كتب خالد سعد «نعم، كلامك عنوانك، فاﻵخرون لا يعلمون بواطنك وليس لهم إلا الظاهر، فكن لبقاً في حديثك لتأسر أفئدتهم .. فكلمة قد تتفوه بها لا تبالي بها قد تحدث جرحاً عميقاً في قلوبهم». وشبه المغرد سيف الكلمة بالطلقة، وأفاد «كلامك إذا خرج من لسانك كالطلقة التي خرجت من المسدس لا يمكن استرجاعها، فاحرص على طلقاتك كي لا تصيب بها أحباءك، وتخسر كل شيء». وكتبت المغردة هدوء «حديثك بلطف مع الجميع وحتى مع من أساء إليك دليل على رقيك وحسن أخلاقك، فأنت بذلك تزرع في نفوسهم احتراماً لا يغيب، باستطاعتك أن تهذب نفساً وتُخجل من أساء إليك بحسن ردك إن أجدت اختيار ألفاظك بأدب، فسوء القول ليس قوة، بل أكبر ضعف تبرزه في كلامك». وتابعت «لا تمزح بأسلوب جارح وتتهم الغير بالحساسية، واستقباحك ما يحبه الآخرون لا يعني مثاليتك!». وكتب أبوسلطان «كم من كلمة حطمت إنساناً، وأيقظت من غفلة، وأسعدت وأحزنت، فالكلمة فيها داء ودواء». أما المغردة حبيبة فكتبت «بكلامك تطيب القلوب وترفع المعنويات وتقوى العلاقات بكلامك الطيب ترفع معنويات المريض والفقير والمهموم والمحزون». وأوضح أنس بوخش «كلامك عنوانك وأفعالك بيتك الذي تبنيه لنفسك». في حين أفاد محمد «الحياة قصيرة جداً لا تستحق الحقد، والحسد، البغض، النفاق وقطع الأرحام، غداً ستكون ذكرى، فقط ابتسموا وسامحوا من أساء إليكم». وتابع «حاول ألا تجرح أي شخص في حياتك مهما كان، فقد يأتي يوم تحتاج فيه إلى دعوة وأنت في قبرك». وأفاد عمار محمد «من بين آلاف الكلمات انتقِ أطيبها كما تنتقي أطيب الثمر، ضارباً المثل بأهمية الكلام بالرجل جميل المنظر والهندام الذي وقف أمام سقراط يتبختر ويتباهى بلباسه ويُفاخر بمنظره، فقال له سقراط: تكلم حتى أراك!». وغردت أسماء «تقول العرب دلالة الحياء قلة الكلام، فقد عُرف عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه حيي قليل الكلام، فقد كانت تستحي منه الملائكة». فيما أوضحت المغردة ميثاء «كلماتك تدل على تفكيرك ومستواك، انتقِها بعناية قبل أن تتلفظ بها، وبالطبع الكلمات تختلف باختلاف الجنس المتحدث إليه». وأفاد الدكتور محمد «إن لم أقابلك فكلامك سيحكي لي كيف ستكون مقابلتي لك، إن كان راقياً ارتقى بك، وإلا كنت عندي كالمتردية والنطيحة».
#بلا_حدود