الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

مغردون لـ «صندوق المعاشات»: نتمنى إعادة النظر في نظام ضم خدمة المستقيل

تساءل المستشار الثقافي في حكومة دبي جمال بن حويرب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن نظام ضم خدمة المستقيل الخاص بالمعاشات في الدولة، هل هو نظام جيد، أم يحتاج إلى إدخال بعض التعديلات، لا سيما وأنه سمع أن هناك شكاوى كثيرة منه. وأوضح «أحاول مساعدة بعض الإخوة على ضم خدمتهم بعد الاستقالة، وفوجئت بالمبلغ المطلوب دفعه لهيئة المعاشات، ولهذا يحتاج الأمر إلى إعادة نظر وتعديل». واجتذبت تغريدة ابن حويرب تفاعلاً كبيراً من المغردين الذين اختلفوا بين من يرى أنه نظام جيد، ومن يرى أن فيه قصوراً، ويحتاج إلى إدخال بعض التعديلات. وكتب المغرد أحمد بن مسحار «قانون المعاشات يطلب من مقدم ضم الخدمة سداد مكافأة نهاية الخدمة كاملة، إضافة إلى مبلغ آخر لا أعرف لماذا، لذا أرى أنه يحتاج إلى بعض التعديلات». ويتابع «أرى أن مبلغ مكافأة نهاية الخدمة يكفي لضم الخدمة، ولا أرى أن هناك داعياً لمطالبة الموظف بسداد مبلغ آخر، وفي النهاية ستقوم الهيئة باستقطاع مبلغ من راتب الموظف الجديد لغايات التقاعد». وتوافق الدكتورة ميثاء سيف الهاملي سابقها، مشيرة إلى أنه يحتاج إلى بعض التعديلات، معللة ذلك بأنها استقالت من وزارة التربية في نهاية العام ٢٠٠٦، ومع ذلك لم تضم خدمتها حتى الآن. وكتب سعود بوهندي «صندوق المعاشات في أبوظبي مستقل، ويكتفي الموظف بإرجاع مبلغ مكافأة نهاية الخدمة من الجهة التي يرغب في ضم خدماتها فقط، وغالباً لا يساوي مبلغ مكافأة نهاية الخدمة نصف المبلغ الواجب دفعه لضم الخدمة، لأنه يتم احتسابه بقيمة الراتب الجديد، وهو الأعلى». وتابع «وأفضل حالة لضم الخدمة إذا كان الراتب الجديد مساوياً للراتب القديم، وهذا شي صعب الحدوث، إضافة إلى أنه إذا كان الراتب الجديد أقل من الراتب السابق فلا يجوز بموجب قانون المعاشات أن تقوم بضم الخدمة». وختم «ما ندفعه لضم الخدمة فيه نوع من المبالغة، والأفضل لو يتم إرجاع مبلغ مكافأة نهاية الخدمة الذي حصلت عليه من الجهة التي ترغب في ضمها». وكتب غانم السويدي «صندوق المعاشات قائم على نظام استثمار أموال التقاعد، فإذا استقال الموظف وقام بتحصيل مكافأة نهاية الخدمة ينتج عن ذلك عدم قدرة الصندوق على الوفاء بالتزاماته المالية تجاه المشتركين، ويقتضي النظام الحالي إرجاع مبلغ نهاية الخدمة نفسه، وهذا أكثر من عادل». ويعترض سعود بوهندي «لا أخي الكريم، يتم إرجاع مبلغ المكافأة كاملاً مع سداد فارق المبلغ لضم الخدمة، وكل ذلك يتحمله الموظف نفسه». ويرد السويدي «البعض يأخذ المبلغ ويستغله 15 سنة، وبعد ذلك يرده نفسه، وبالطبع تكون القيمة مغايرة». لكن بوهندي يوضح أنه لا يتحدث عن مثل هؤلاء «أتكلم عن الذين يباشرون إجراء الضم بمجرد مباشرتهم الوظيفة الجديدة، وأيضاً يدفع المبلغ كاملاً، ويحدث هذا في كل الحالات، سواء أكانت جهة العمل اتحادية أم محلية». وكتب عيسى السنيدي «ما جُعل النظام والقانون إلا لينظم ويراعي مصالح الناس، وأتمنى مراجعة نظام المعاشات ليواكب معيشة وحياة الناس، فغداً سنتقاعد». وتحكي المغردة منى الشاعر قصتها «لي تجربة في موضوع ضم الخدمة، فقد اضطررت لدفع ما يقارب ثلاثة أضعاف ما استلمت، ولهذا أعتقد أن النظام يحتاج إلى إعادة نظر وتعديل». في حين يرى المغرد علي المرزوقي أن الأجدى هو تطبيق النظام المتبع في صندوق خليفة للتقاعد لأنه مناسب، معللاً ذلك بأنه تمكن من ضم خدمته، ودفع فقط المكافأة التي أخذها مسبقاً من دون زيادة.
#بلا_حدود